1165 - وَعَنْ جَابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: رَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ، وَرَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ وَامْرَأَةً. رَوَاهُ مُسْلمٌ (1) .
1166 - وَعَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الْأَشَجِّ، عَنْ أَبي أُمَامَةَ بنِ سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ، عَنْ سَعيدِ بنِ سَعْدِ بنِ عُبَادَةَ قَالَ: كَانَ بَينَ أَبْيَاتِنا رُوَيْجِلٌ ضَعِيفٌ مُخْدَجٌ، فَلَمْ يُرَعِ الْحَيُّ إِلَّا وَهُوَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إمَائِهِمْ يَخْبُثُ بِهَا, قَالَ: فَذَكَرَ ذَلِكَ سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ لرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مُسْلِمًا- فَقَالَ: (( اضْرِبُوهُ حَدَّهُ ) )قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ, إِنَّهُ أَضْعَفُ مِمِّا تَحْسِبُ, لَو ضَرَبْنَاهُ مِائَةً قَتَلْنَاهُ, فَقَالَ: (( خُذُوا لَهُ عِثْلَاكَا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ, ثُمَّ اضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً ) )قال: فَفَعَلُوا بِهِ. رَوَاهُ أَحْمدُ وَابْنُ مَاجَهْ وَالنَّسَائِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ, وَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ (2) ، لَكِنْ فِيهِ اخْتِلَافٌ, وَقَدْ رُوِيَ مُرْسَلًا.
1167 - وَعَنْ عَمْرو بنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (( مَنْ وَجَدْتُمُوهُ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ واقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ، وَمَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ ) ). رَوَاهُ أَحْمدُ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ فَإِنَّ عِكْرِمَةَ رَوَى لَهُ البُخَارِيُّ، وَعَمْرٌو مِنْ رِجَالِ الصَّحِيحَيْنِ. وَقَدْ أُعِلَّ بِمَا فِيهِ نَظَرٌ، وَرَوَى النَّسَائِيُّ أَوَّلَهُ، وَابْنُ مَاجَهْ آخِرَهُ (3) .
(1) صحيح.
أخرجه: عبد الرزاق (13333) ، وأحمد 3/ 321، مسلم 5/ 123 (1701) ، وأبو داود (4455) ، وأبو عوانة (6314) ، والبيهقي 8/ 215.
انظر: (( الإلمام ) ) (1468) .
(2) اختلف في وصله وإرساله؛ فرجح النسائي والدارقطني والبيهقي رواية الإرسال.
أخرجه: أحمد 5/ 222، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني ) ) (2024) ، وابن ماجه (2574) ، والنسائي في (( الكبرى ) ) (7268) ، والطبراني في (( الكبير ) ) (5521) ، والبيهقي 8/ 230.
انظر: (( الإلمام ) ) (1473) .
(3) ضعيف؛ فيه عمرو بن أبي عمرو، وهو صدوق في نفسه، لكن روايته عن عكرمة -خاصة- ضعيفة، وهذا الحديث استنكره عليه الحفاظ منهم البخاري وابن معين والنسائي. انظر: (( علل الترمذي الكبير ) )2/ 622، و (( التلخيص الحبير ) )4/ 158، ثم إن شطره الثاني مخالَف بما ورد عن ابن مسعود -بإسناد جيد- بأنه لا حد عليه.
أخرجه: أحمد 1/ 269، وأبو داود (4462) و (4464) ، وابن ماجه (2561) و (2564) ، والترمذي (1455) و (1456) ، والنسائي في (( الكبرى ) ) (7300) ، وأبو يعلى (2743) ، وابن الجارود (820) ، والطحاوي في (( شرح المشكل ) ) (3830) و (3834) ، وابن عدي في (( الكامل ) )6/ 206، والدارقطني 3/ 124 و 126، والحاكم 4/ 355، والبيهقي 8/ 231 و 233.
وأثر ابن مسعود أخرجه: عبد الرزاق (13497) ، وابن أبي شيبة (29095) ، وأبو داود (4465) ، والترمذي عقب (1455) ، والنسائي في (( الكبرى ) ) (7301) ، والطحاوي في (( شرح المشكل ) )عقب (3831) ، والحاكم 4/ 356، والبيهقي 8/ 234.
تنبيه: لا يوجد حديث يحتوي على شطري الكلام، لكن حقيقة الأمر أنهما حديثان جمع بينهما الحافظ سهوًا.
انظر: (( الإلمام ) ) (1474) و (1475) .