1175 - وَعَنْ جَابرٍ - رضي الله عنه - عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: قَالَ: (( لَيْسَ عَلَى خَائِنٍ وَلَا مُنْتَهِبٍ وَلَا مُخْتَلِسٍ قَطْعٌ ) ). رَوَاهُ أَحْمدُ وَأَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ وَالنَّسَائِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ -وَصَحَّحَهُ-, وَقَدْ أُعِلَّ (1) .
1176 - وَعَنْ أَبي أُمَيَّةَ المَخْزُومِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أُتِيَ بِلِصٍّ قَدِ اعْتَرَفَ اعْتِرَافًَا وَلم يُوجَدْ مَعَهُ مَتَاعٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (( مَا إِخالُكَ سَرَقْتَ؟ ) )قَالَ: بلَى، فَأَعَادَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا، فَأَمَرَ بِهِ فقُطِعَ، وَجِيءَ بِهِ، فَقَالَ: (( اسْتَغْفِرِ اللهَ وَتُبْ إِلَيْهِ ) )فَقَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ. فَقَالَ: (( اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ ) )-ثَلَاثًا-. رَوَاهُ أَحْمدُ، وَأَبُو دَاوُد -وَهَذَا لَفظُهُ- وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ (2) .
1177 - وَعَنْ رَافعِ بنِ خَدِيجٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُول: (( لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ ) ). رَوَاهُ أَحْمدُ وَأَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ وَالنَّسَائِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحَيْنِ (3) .
(1) إسناده ضعيف؛ فقد نص الإمام أحمد وأبو حاتم وأبو زرعة وأبو داود والنسائي أن ابن جريج لم يسمعه من أبي الزبير، إنما سمعه من ياسين الزيات وهو ضعيف، لكن يعكره تصريحه بالسماع من أبي الزبير في كثير من مصادر التخريج، ثم بعد ذلك هو متابع من الثوري، إلا أن النسائي نص أنه لم يسمعه منه أيضًا، وتوبع من المغيرة بن مسلم كذلك وهو صدوق، لكن ضعَّف روايته عن أبي الزبير خاصة النسائيُّ، واستنكرها يحيى بنُ معين.
أخرجه: عبد الرزاق (18844) ، وأحمد 3/ 380، وأبو داود (4391) ، وابن ماجه (2591) ، والترمذي (1448) ، والنسائي 8/ 88، وابن حبان (4456) ، والدارقطني 3/ 187، والبيهقي 8/ 279.
انظر: (( الإلمام ) ) (1483) .
(2) إسناده ضعيف؛ لأجل أبي المنذر مولى أبي ذر الغفاري لا يعرف.
أخرجه: أحمد 5/ 293، وأبو داود (4380) ، وابن ماجه (2597) ، والنسائي 8/ 67، والطبراني في (( الكبير ) )22/ (905) ، والبيهقي 8/ 276.
(3) إسناده ضعيف؛ روي مرة موصلًا ومرة مرسلًا، ورواة الإرسال أكثر عددًا وأفضل حفظًا. انظر تفصيل ذلك في كتابي: (( الجامع في العلل والفوائد ) )4/ 76 - 81.
أخرجه: الشافعي في (( مسنده ) ) (1596) بتحقيقي، وابن ماجه (2593) ، والترمذي (1449) ، والنسائي 8/ 87، وابن الجارود (826) ، وابن حبان (4466) ، والبيهقي 8/ 263، موصولًا.
وأخرجه: مالك في (( الموطأ ) ) (2432) برواية الليثي، وأحمد 3/ 463، والدارمي (2304) ، وأبو داود (4388) ، والنسائي 8/ 87، والطبراني في (( الكبير ) ) (4339) ، والبيهقي 8/ 266، مرسلًا.
انظر: (( الإلمام ) ) (1484) .