فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 591

وَالدَّارَقُطْنِيِّ: (( يُطْرَح فِيهَا مَحَايضُ النِّسَاءِ، وَلَحمُ الكلابِ، وَعَذِرُ(1) النَّاسِ )) (2) ، وَفِي إِسْنَادِ هَذَا الحَدِيثِ اخْتِلَافٌ، لَكِنْ صَحَّحهُ أَحْمدُ، وَرُوِيَ مِنْ حَدِيثِ أبي هُرَيْرَةَ، وَسَهْلِ بنِ سَعْدٍ، وَجَابِرٍ (3) رَضِيَ اللهُ عَنْهم.

3 -وَعَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عُمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الماءِ وَمَا يَنُوبُهُ مِنَ الدَّوَابِّ وَالسِّبَاعِ؟ فَقَالَ: (( إِذا كَانَ المَاءُ قُلَّتَين ِلم يَحْمِلِ الخَبَثَ ) )وَفِي لَفْظٍ: (( لمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ ) ). رَوَاهُ أَحْمدُ وَأَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ وَالنَّسَائِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحهُ ابْنُ خُزَيْمَة وَابْنُ حِبَّان وَالدَّارَقُطْنِيُّ وَغيرُ وَاحِدٍ منَ الأَئِمَّةِ (4) ، وَتكلَّمَ فِيهِ ابْنُ عبدِ البَرِّ وَغَيرُهُ (5) ، وَقيل: الصَّوَابُ وَقْفُهُ (6) ، وَقَالَ الحَاكِمُ: (( هُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرطِ الشَّيْخَيْنِ فَقَدِ احتجَّا

(1) قال النووي في (( الإيجاز في شرح سُنَن أبي داود السِّجِسْتاني ) ): (( هو بفتح العين وكسر الذال: اسم جنس للعذرة، وهي الغائط، فهذا هو الصحيح في ضبطه، وضُبط أيضًا بكسر العين وفتح الذال، وهذا أيضًا صحيح كَمَعِدَة ومِعَد. وأما ما يقع في بعض النسخ من ضمّ العين فتصحيف لا معنى له هنا ) ).

(2) صحيح.

أخرجه: أحمد 3/ 86، وأبو داود (67) ، والدارقطني 1/ 30، وقد ذكر في أغلب المصادر السابقة ولكن بألفاظ مغايرة.

(3) حديث أبي هريرة أخرجه: الدارقطني 1/ 27، والبيهقي 1/ 262 وفيه عبد الله بن لهيعة، أما حديث سهل بن سعد فأخرجه: الدارقطني 1/ 32، والبيهقي 1/ 259 وفيه مجهول، وحديث جابر أخرجه: الدارقطني 1/ 26، والبيهقي 1/ 262 وفيه القاسم بن عبد الله العمري متروك. والأحاديث الثلاثة لها طرق غير التي ذُكِرت؛ إنما جئت بها على سبيل الاختصار.

(4) صحيح.

أخرجه: أحمد 2/ 12، وأبو داود (63) ، وابن ماجه (517) ، والترمذي (67) ، والنسائي 1/ 46، وابن خزيمة (92) بتحقيقي، وابن حبان (1249) ، والدارقطني 1/ 13 - 19، والحاكم 1/ 132، والبيهقي 1/ 260.

(5) (( التمهيد ) )1/ 235 - 236.

(6) قاله البيهقي في (( السنن الكبير ) )1/ 262.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت