فهرس الكتاب

الصفحة 1061 من 1140

في التخصيص: كان ابن سيرين رضي الله عنه يكره أن يقول: السلام عليك حتى يقول: السلام عليكم.

ورأى عبد المؤمن العبدي رجلًا مع مسلم بن يسار، فقال: السلام عليك.

فنهاه مسلم عن ذلك.

فقال: إني عرفته.

فقال مسلم: ليس في نفسي أن معه حفظة ولكن قل: السلام عليكم.

وقال إبراهيم: إذا سلمت فلا تخص، وإذا رددت فلا تخص، وإذا سمعت فلا تخص.

في كيفية السلام وكيفية الرد: روى أبو تميمة العجيمي عن رجل من قومه قال: طلبت النبي - صلى الله عليه وسلّم - فوجدته يصلح بين قوم، فلما قام معه بعضهم فقال: يا رسول الله، فلما رأيت ذلك، قلت: عليك السلام يا رسول الله ثلاثًا.

فقال: «إن عليك السلام تحية الميت، إن عليك السلام تحية الميت، إن عليك السلام تحية الميت.

ثم أقبل علي فقال: وعليك ورحمة الله، وعليك ورحمة الله».

وقال عطاء: قام علينا ابن عباس، فسلم علينا، فقلت: وعليك ورحمة الله وبركاته ومغفرته.

فقال: من هذا؟ فقال: عطاء بن أبي رباح.

قال فأتاه إلى مكانه، ثم تلا: {رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ} .

في الجماعة إذا سلم أحدهم أو رد: قال النبي - صلى الله عليه وسلّم -: «يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير، والصغير على الكبير.

وإذا مر بقوم فسلم منهم واحد أجزى عنهم، وإذا رد من الآخرين واحد منهم أجزى عنهم».

في موقف المسلم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - لسعدة بن عبادة ـ رضي الله عنه وقد استأذن مستقبل الباب: «لا تستأذن وأنت مستقبل الباب» وأمره أن يستأذنه وهو غير مستقبل الباب.

في السلام عند الخروج: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلّم: «إذا دخلتم بيتًا فسلموا على أهله، وإذا خرجتم فادعوا أهله السلام» .

وعنه - صلى الله عليه وسلّم - قال: «إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإن بدا له أن يجلس فليجلس.

وإن قام عنهم فليسلم الأولى بأوجب من الآخرة».

وعنه - صلى الله عليه وسلّم: «من قصد فليسلم، ومن قام فليسلم.

ثم قام رجل ولم يسلم، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلّم: ما أسرع ما نسي هذا».

في التسليم على المشرك والرد عليهم: قال النبي - صلى الله عليه وسلّم - لأصحابه: «إني راكب غدًا إلى يهود، فلا تبدأوهم بالسلام، فإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم» .

روى الحديث أبو نصرة العفاري.

وقال أنس رضي الله عنه: نهينا، أو أمرنا أن لا نزيد أهل الكتاب على عليكم في مقابلة أهل الكتاب.

قال عمر رضي الله عنه: سموهم ولا تكنوهم، وأذلوهم ولا تظلموهم ـ يعني أهل العهد ـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت