فهرس الكتاب

الصفحة 1117 من 1140

وعن الحسن رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلّم - قال: «إذا مات الميت قالت الملائكة: ما قدم؟ ويقول بنوا آدم: ما ترك» .

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - لعائشة رضي الله عنها: «إن أردت اللحوق بي، فليكفك من الدنيا كزاد الراكب، وإياك ومجالسة الأغنياء، ولا تستخلفى ثوبًا حتى ترقعيه» .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلّم - قال: «انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هم فوقكم، فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم.

وعن عون ابن عبد الله بن عتبة رضي الله عنه قال: كم من مستقبل يوم لا يستكمله، وكم من منتظر غدًا لا يبلغه.

لو نظرتم في الأجل ومسيرة لأبغضتم الأمل وعدوله.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلّم - قال: «يا عبد الله كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل.

وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالضياع، وخذ من حياتك قبل موتك، ومن صحتك قبل سقمك، فإنك لا تدري يا عبد الله ما اسمك غدًا».

وعن الحسن رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلّم - قال لأصحابه: «كلكم يحب أن يدخل الجنة.

قالوا: نعم يا رسول الله، فدانا الله فداك.

قال فاقصروا من الأمل واستحيوا من الله حق الحياء.

قالوا: يا رسول الله، كلنا نستحي من الله.

قال: أليس ذاك الحياء، ولكن الحياء من الله: أن تذكروا المقابر والبلى والجوف وما وعى، والرأس وما احتوى.

ومن يشتهي كرامة الآخرة يدع زينة الدنيا هنالك استحياء العبد من الله، وأصاب ولاية الله» وعن علي رضي الله عنه قال: أخوف ما أخاف عليكم انتياب طول الأمل واتباع الهوى أما طول الأمل فينسى الآخرة، وأما اتباع الهوى فيصد عن الحق أن الدنيا قد أديت مدبرة، والآخرة مقبلة، ولكل واحد منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة.

فإن اليوم عمل ولا حساب وغدًا حساب ولا عمل.

وعن قتادة رضي الله عنه قال: قال لقمان لإبنه: يا بني اعتزل الشر كما يغتر لك، فإن الشر للشر حاق.

وعن الحسن رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلّم - قال: «إياكم ومجالس الطرق، فإن كنتم جالسين لا محالة، فإن عليكم أن تغضوا البصر وأن تعينوا الضعيف وأن تهدوا الطريق وأن تردوا السلام» .

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال لإبنه وهو يوصيه: ليسعك بيتك، وابل من خطيئتك، وأملك عليك إساءة.

وعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال: وددت أن لي سدادًا من عيش، وأن بيني وبين الناس باب مغلق.

وعن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلّم - أنه قال: «أعجب الناس إلي منزلة، رجل يؤمن بالله ورسوله ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعمر ماله ويحفظ دينه» .

وعن مجاهد رضي الله عنه قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: وجدنا خير عيشنا في الصبر.

وعن علي رضي الله عنه: لا يرجون العبد إلا ربه، لا يخافن إلا دينه، ولا يستحى العالم إذا سئل عن شيء لا يعلمه أن يقول: لا أعلم.

ولا يستحى الذي لا يعلم أن يتعلم.

وعليكم بالصبر، فإن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، إذا قطع الرأس بان سائر الجسد.

إلا أنه لا إيمان لمن لا صبر له.

قال: مكتوب في الحكمة، يا بني إياك وشدة الغضب، فإن شدة الغضب منحقة لفؤاد حكيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت