فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 1140

تفسير ما عسى يشكل من ألفاظ هذه الأخبار:

قوله: فخمًا مفخمًا، أي ممتلئ الوجه جميلًا مهيبًا.

والمربوع: بين الطويل والقصير.

والمشذب: المفرط في الطول.

رجل الشعر: أي ليس بالسبط الذي لا يكثر فيه.

والقطط: الشديد الجعودة.

والعقيصة: الشعر المعقوص، وهو نحو من المظفور.

والرجع في الحاجب: أي يكون فيه تقوس مع طول في أطرافها، وهو السبوع.

والقرن: اتصال الحاجبين.

فإذا كانت بينهما فرجة فذاك البلح، والعرب تستحبه بينهما عرق يدره الغضب، أقنى الأنف أي علوه، والتنافي الأنف: أي يكون مستويًا لا تعوج في نصبته.

والشمم: الارتفاع.

وقوله: كث اللحية، أي كثيفة من غير عظم ولا طول.

ضليع الفم: يعني حد الشفتين.

الأشنب: الذي في لسانه دقة وتجرد.

والفلج: مفرق الأسنان.

والمسربة: الشعر الذي من اللبة إلى السرة.

جيد دمية.

الجيد العنق، والدمية.

الصورة.

ضخم الكراديس.

قيل عظم الألواح.

وقيل رؤوس العظام والزندان العظيمان اللذان في الساعدين، المتصلان بالكفين.

سبط العصب.

أي ممتد، كل عظم فيه مخ، كالساقين والعضدين والذراعين.

شتن الكفين والقدمين.

أي فيها بعض الغلظ.

والأخمص من القدم.

ما بين صدرها وعقبها وهو الذي يلصق بالأرض في الوطئ.

وقوله خمصان الأخمص.

وقوله خمصان الأخمص.

يعني دقيق بطن القدمين فيه تجاف عن الأرض.

فسيح القدمين.

متساويان، ليس في ظهورها تكسر، فالماء ينبو عنهما كذلك إذا خطا بها أي تمايل.

وذريع المشية واسع الخطى، كأنما ينحط في صبب، أي مقبل على ما بين يديه.

لا يرفع بصره إلى السماء.

وكذلك يكون المنحط قد فسره، فقال: خافض البصر.

نظره إلى الأرض أكثر من نظره إلى السماء.

قوله: إذا التفت التفت جميعًا.

يريد لا يلوي عنقه دون جسده، فعل أهل الخفة والطيش.

والدمث: اللين السهل.

وقوله: أعرض وأشاح، يعني جد وبالغ يغتر عن مثل حب الغمام: أي يكسر ضاحكًا من غير قهقهة.

وحب الغمام: البرد، يدخلون رواد: أي طالبين واحدهم رائد.

ويخرجون أذلة.

قيل الخبر.

فكان المعنى: يدخلون متعلمين ويخرجون أئمة بكل حال عنده عباد: أي شيء أعده له.

لا يوطن الأماكن: أي لا يجعل شيئًا منها، وطينًا لنفسه بل يجلس حيث تيسر له الجلوس فيه.

وقوله: لا تؤثر فيه الحرم.

أي لا توصف فيه النساء إلا بشيء قليل أي لا يتحدث بالسقطات.

والأمهر: الأبيض الذي يضرب بياضه إلى الشهبة.

والأزهر: الأبيض الناصع البياض الذي لا تشوبه حمرة ولا صفرة.

قال صاحب هذا التفسير: فأما ما روى أنه كان أبيض مشرب حمرة، فإنما أريد به واضحًا منها الشمس والرياح، وما عدا ذلك فإنما كان أزهر، والذي تدل الأخبار عليه أنه لم يبعث بالأزهر لنصوع بياضه، لكن لإشراقه، كما قيل للزهرة التي هي أحد الكواكب السبعة زهرة لأنه ليس في أمثالها أشد إشراقًا منها في مناظر الناس.

وقد كتبنا في جملة صفاته أن جبينه كان يكون كالسراج المتوقد وأنه على أنفه نور يعلوه فيحسبه لذلك من يتأمله أشم، فإنما قيل له أزهر عن هذا الوجه والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت