فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 1140

التفسير.

كسر الجمجمة: مؤخرها.

ففاحت: فزحت بداخلها مجي.

يعني سبيلًا.

أراضوا: شربوا من لبن مصبوب فوق لبن يشارك بشين.

مسينًا: ضعيفًا.

والحل: جمع حائل خلاف الحامل.

الوجأة: الجمال المشلح.

المين.

التحلة.

عظيم البطن.

الصلعة: بصغر الرأس.

الوسيم: القسيم، الجميل.

الدعج: سواد الحدقة.

الوطف: طويل الأشعار.

الصهل: يشبه القبح لا الشديد لكن قدر ما استحسن.

السطع: الطول.

الازح: المنقوش الحاجبين.

والأقرن: الملتقي حاجباه ولم يسمع ذلك في صفة الرسول إلا في هذا الحديث.

الهذر: الكثير.

ولا يقتحمه عزيز قصير: أي لا تزدريه قلبه، ولكن يفعله المحقود المجذوم والمحسود المحفوف.

حشده أصحابه: أطافوا به.

ذكر ما تدل عليه الصفات التي تقدم ذكرها من الأخلاق والشمائل عند أهل الفراسة:

روي عن عبد الله بن سلام أنه لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - وكنت فيمن جاء، فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، وقد قال بعض الصالحين:

لو لم تكن فيه آيات مبينة

كانت بديهته تنبيك بالخير أما اللون: فقد قيل أنه كان أبيض وقيل أزهر، وقيل أبيض مشرب حمرة.

وقالوا: البياض الناصع يدل على سكون الطبع، وهذا موافق لما وصف الله به رسوله عليه السلام من اللين والدماثة في قوله: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ} .

قالوا: البياض المشرب حمرة، يدل على اعتدال المزاج، ومعلوم أن المزاج إذا اعتدل لم يكن الخلق منه إلا حسنًا كريمًا.

وقد قلنا أن الأزهر هو المشرق، والإشراق لا يكون من شيء يذهب البياض.

ألا ترى أن الفجر يطلع أول ما يطلع أبيض، فإذا أذنت الشمس من الطلوع أشرق.

فيقرب إذًا معنى الأزهر من معنى الأبيض المشرب حمرة.

إلا أن الإشراق الزائد على أن المعهود كان له عليه السلام من أعلام النبوة.

وقالوا من علامات الفهم الدقيقة الطبع أن يكون بين الأبيض والأحمر، ويكون للونه رونق وبرق.

وأما القامة: فقد قالوا أن الاعتدال فيها أن يكون بين الطول والقصر هو من علامات الفهم الرقيق الطبع.

وقالوا: إن العين إذا كانت متشربة من السهلة ما يكسر سوادها، كانت أبهر العيون وأقربها من الذكاء والوفاء وحسن الأمانة.

وهذه صفة عين المصطفى - صلى الله عليه وسلّم - لأنا روينا أنه كان يمازج الدعج منه خمرة.

وقالوا إذا ضيقت العين وحسن ناظرها، ولم يكن رحبًا ولا ضيقًا، فإن ذلك دليل على عقل وصلاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت