فهرس الكتاب

الصفحة 850 من 1140

وجاء أن النبي - صلى الله عليه وسلّم - ضرب وغرب، وأن أبا بكر رضي الله عنه ـ ضرب وغرب، وأن عمر رضي الله عنه ضرب وغرب.

والإمام بعد أن ينفي من يرى من المفسدين الذين يعلم أنهم يجرون غيرهم إلى الفساد، ويغرونهم به، ويحملونهم عليه ويدعونهم إليه من مبتغى الفواحش كلها والتحريض به، والمنهمكين فيها، والأمر في ذلك يرد به اجتهاده إليه من حبس أو تعذيب، وبالله التوفيق.

وجاء أنه كان بالمدينة مخنثان يقال لأحدهما هبت، والآخر مانع، فنفاهما النبي - صلى الله عليه وسلّم - من المدينة، فكان هذا أصلًا في هذا الباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت