فهرس الكتاب

الصفحة 1150 من 1490

وقال النسائي: ليس بثقة .

وقال صالح بن محمد الحافظ: ما رأيت أحذق بالكذب منه ، ومن الشاذكوني .

ثم قد حمل أصحابنا هذه الأحاديث على أنهم كانوا يؤاجرون بهذا وبأشياء مجهولة .

ز: وأما حديث مجاهد عن رافع مضطرب ، ولم يخرجه أحد من أئمة الكتب الستة من رواية شريك .

وقد رواه الترمذي من رواية ابن عباس ، والنسائي من رواية أبي عوانة ، كلاهما عن أبي حصين بغير لفظ شريك .

ومجاهد لم يسمع رافعًا ، بل بينهما واسطة ، كما جاء ذلك من غير وجه والله أعلم ، هل سمع منه شيئًا أم لا ؟

وحديث عائشة لم يخرجه أحد منهم وعبد الحميد بن عبد الرحمن هو ابن زيد بن الخطاب ، وهو من الثقات المخرج لهم في الصحيحين .

قال شيخنا الحافظ إمام العصر ووحيد الدهر في معرفة الرجال ، فرحمه الله ، وقدس روحه ، ونور ضريحه: الحماني متأخر عن هذه الطبقة التي فيها رجال هذا الحديث ، وعبيدة ابن مغيث الضبي هو في طبقة كبار الشيوخ .

قال: وعبد الرحمن بن مغراء وثقه بعض الأئمة وضعفه بعضهم .

وفي الجملة: حديث عائشة هو أضعف ، لا يجوز الاحتجاج به لحال عبيدة ، ومحمد ابن حميد .

قال شيخنا ابن تيمية رحمه الله: سياق طرفًا في الثمار التي أصابتها جائحة ، ولم يتمكن من الجذاذ ، فكان معذورًا ، فإذا بلغت كانت من ضمان البائع .

قال: ولهذا لو تلفت بعد تفريطه في القبض كانت من ضمانه .

وفي القدر الزائد الذي تمكن من قبضه يكون من ضمانه على حديث عبد الله بن عمر: مضت السنة أن ما أدركته الصفقة حيًا مجموعًا فهو من ضمان المشتري ، فمن جعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت