مسألة [ 397 ] :
التمتع أفضل من الإفراد ، والقران .
وقال أبو حنيفة: القران أفضل .
وقال مالك ، والشافعي: الإفراد أفضل .
والأحاديث التي يحتج بها قسمان:
أحدهما: يدل على أن رسول الله تمتع .
والثاني: يدل على أنه أمر بالتمتع فأما القسم الأول: ففيه أربعة أحاديث:
1291 - الحديث الأول: قال البخاري: ثنا قتيبة بن سعيد ثنا حجاج بن محمد الأعور عن عمرو بن ميسرة عن سعيد بن المسيب قال: اختلف علي وعثمان ، وهما بعسفان فقال له علي: ما تريد أن تنهى عن أمر فعله رسول الله فقال له عثمان: دعنا عنك فلما رأى ذلك علي أهل بهما جميعا .
أخرجاه في الصحيحين .