فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 1490

ز: هذا الحديث لمن قال بالقران ، فإن علي أهل بالحج والعمرة .

والتمتع في عرف أصحاب رسول الله يدخل فيه القران ، ويدخل فيه التمتع الخاص .

ولم يحج النبي متمتعا التمتع الخاص ؛ لأنه لم يحل من عمرته ، بل المقطوع به أنه قرن بين الحج والعمرة ؛ لأنه قد ثبت عنه أنه اعتمر أربع عمر ، وأن العمرة الرابعة كانت مع حجته .

وقد ثبت عنه أنه لم يحل منها قبل الوقوف بقوله: ' لولا أن معي الهدي لأحللت ' .

وثبت أنه لم يعتمر بعد الحج ، فإن ذلك لم ينقله أحد عنه ، وإنما اعتمر بعد الحج عائشة وحدها ، فيحصل من مجموع ذلك أنه كان قارنا .

وعلى هذا تجتمع أحاديث الباب ، والله أعلم .

1292 - الحديث الثاني: قال البخاري: ثنا يحيى بن بكير ثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أن ابن عمر قال: تمتع رسول الله في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج ، وأهدى ، فساق معه الهدي من ذي الحليفة وبدأ رسول الله فأهل بالعمرة تم أهل بالحج فتمتع الناس مع رسول الله بالعمرة إلى الحج فكان من الناس من أهدى فساق الهدي ، ومنهم من لم يهد ، فلما قدم النبي مكة قال للناس: ' من كان منكم أهدى فلا يحل بشيء حرم منه حتى يقضي حجه ، ومن لم يكن منكم أهدى فليطف بالبيت ، وبالصفا والمروة وليقصر ، وليحل ، ثم ليهل بالحج ' .

أخرجاه في الصحيحين .

1293 - الحديث الثالث: قال الترمذي: ثنا قتيبة عن مالك بن أنس عن ابن شهاب عن محمد بن عبد الله بن نوفل أنه سمع سعد بن أبي وقاص يذكر التمتع بالعمرة فقال: قد صنعها رسول الله ، وصنعناها معه .

انفرد بإخراجه مسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت