مسألة [ 737 ] :
مكة فتحت عنوة .
وعنه أنها فتحت صلحًا كقول الشافعي .
لنا ثلاثة أحاديث:
2072 - الحديث الأول: قال أحمد: ثنا حجاج ، ثنا ليث قال: حدثني سعيد المقبري عن أبي شريح ، عن النبي أنه قال في القوم يوم الفتح: ' إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس ، فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دمًا ، ولا يعضد بها شجرة . فإن أحد ترخص لقتال رسول الله فيها فقولوا إن الله - عز وجل - أذن لرسوله ولم يأذن لكم . وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس ، فليبلغ الشاهد الغائب ' .
2073 - الحديث الثاني: قال البخاري: ثنا يحيى بن موسى ، ثنا الوليد بن مسلم ، قال: ثنا الأوزاعي ، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير ، قال: حدثني أبو سلمة حدثني أبو هريرة عن النبي قال: ' إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين ، وإنها لا تحل لأحد من بعدي ، وإنما أحلت لي ساعة من نهار ' .
الحديثان في الصحيحين .