حزم .
كان أصحاب النبي والتابعون يرجعون إليه ويدعون آراءهم .
وقد روى الدارقطني: ثنا محمد بن مخلد ، ثنا الحسن بن أبي الربيع ، أنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن أبيه قال: كان في كتاب النبي لعمرو بن حزم: ' لا يمس القرآن إلا على طهر ' .
قال الدارقطني: هو مرسل ، ورواته ثقات .
وقال الإمام عثمان بن سعيد الدارمي: ثنا نعيم بن حماد ، عن ابن المبارك عن معمر ، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن جده ، أن النبي كتب لعمرو بن حزم ، وساق نعيم الحديث بطوله .
وقال الدارقطني: حدثنا الحسين بن إسماعيل ، ثنا سعيد بن محمد بن ثواب ثنا أبو عاصم ، أنا ابن جريج ، عن سليمان بن موسى ، قال: سمعت سالما يحدث عن أبيه قال: قال رسول الله: ' لا يمس القرآن إلا طاهر ' .
سليمان بن موسى .
قال البخاري: عنده مناكير .
وقال النسائي: ليس بالقوي في الحديث .
ووثقه يحيى بن معين ، ودحيم ، والترمذي ، وابن عدي وغيرهم
وعن مطر عن حسان بن بلال عن حكيم بن حزام أن النبي قال: ' لا تمس القرآن إلا وأنت طاهر ' .
رواه أبو القاسم اللالكائي بإسناده وفيه نظر .
ورواه الدارقطني ولفظه: ' لا تمس القرآن إلا وأنت على طهر ' .
وقال: كلهم ثقات .
وقال أبو بكر عبد الله بن أبي داود: ثنا أحمد بن الحباب الحميري ، ثنا أبو صالح الحكم بن المبارك الخاشني ، ثنا محمد بن راشد ، عن إسماعيل المكي ، عن القاسم بن أبي بزة ، عن عثمان بن أبي العاص ، قال: كان فيما عهد إلي رسول الله: ' لا تمس المصحف وأنت غير طاهر ' .
قال عبد الله: ونا أبو طاهر ، ثنا ابن وهب ، أخبرني مالك ، عن إسماعيل بن محمد ابن سعد بن أبي وقاص ، عن مصعب بن سعد أنه قال: كنت أمسك المصحف على سعد بن أبي وقاص فاحتككت ، فقال سعد: لعلك مسست ذكرك ؟ قلت: نعم ، قال: قم فتوضأ فقمت فتوضأت ثم رجعت .