فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 1490

حتى يضطجع . فإنه إذا اضطجع استرخت مفاصله ' .

قالوا: قال الدارقطني: تفرد به يزيد - وهو الدالاني - عن قتادة ولا يصح .

وقال ابن حبان: كان كثير الخطأ .

لا يجوز الاحتجاج به ، وقد رواه ابن أبي عروبة عن قتادة موقوفا .

قلنا: قد ذكرنا أن مذهب المحدثين إيثار قول من وقف الحديث احتياطا ، وليس هذا بشيء ، وقول الدارقطني لا يصح دعوى بلا دليل .

وقد قال أحمد: يزيد لا بأس به ، ورواية من وقفه لا يمنع كونه مرفوعا .

فإن الراوي قد يسند وقد يفتي الحديث .

ز: وقد روى هذا الحديث أبو داود ، والترمذي ، والدارقطني ( 1 ) .

وقال أبو داود: هو حديث منكر ، لم يروه إلا يزيد الدالاني [ عن قتادة ] ( 2 ) .

وقال الترمذي: وقد رواه سعيد عن قتادة عن ابن عباس قوله ، لم يذكر أبا العالية ولم يرفعه .

وقال إبراهيم الحربي: هو حديث منكر .

وذكر ابن حبان: أن يزيد الدالاني كان كثير الخطأ فاحش الوهم يخالف الثقات في الروايات حتى إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة علم أنها معمولة أو مقلوبة ، لا يجوز الاحتجاج به إذا وافق الثقات فكيف إذا انفرد عنهم بالمعضلات .

وقد أخطأ ابن حبان في ترجمة الدالاني فلذلك ضعفه .

وقال أبو حاتم: يزيد صدوق .

وقال يحيى بن معين والنسائي: ليس به بأس .

وقال الحاكم أبو أحمد: لا يتابع في بعض حديثه .

وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة ، وفي حديثه لين إلا أنه مع لينه يكتب حديثه .

وقال شعبة: إنما سمع قتادة من أبي العالية أربع أحاديث: حديث يونس بن متى ، وحديث ابن عمر في الصلاة ، وحديث القضاة ثلاثة ، وحديث ابن عباس حدثني رجال مرضيون .

وقال أبو القاسم البغوي: يقال إن قتادة لم يسمع هذا الحديث من أبي العالية .

وقال البيهقي: فأما هذا الحديث فإنه قد أنكره على أبي خالد الدالاني جميع الحفاظ ، وأنكر سماعه من قتادة: أحمد بن حنبل ومحمد بن إسماعيل البخاري وغيرهما ( * ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت