فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 1490

وأما الطريق الثاني والثالث: ففيهما زينب .

قال الدارقطني: زينب هذه مجهولة .

ولا تقوم به حجة .

قلت: والحجاج مجروح أيضا .

وأما الطريق الرابع: فقال الترمذي: لا يعرف لإبراهيم سماع من عائشة .

وليس يصح عن النبي في هذا الباب شيء .

وقال الدارقطني: لم يروه غير إبراهيم عن أبي روق عن عطية بن الحارث .

ولا نعلم حدث به عنه غير الثوري وأبي حنيفة ، واختلفا فيه .

وأسنده الثوري عن عائشة ، وأسنده أبو حنيفة عن حفصة وكلاهما أرسله .

وإبراهيم لم يسمع من عائشة .

ولا من حفصة ، ولا أدرك زمانهما .

قال: وقد روى هذا الحديث معاوية بن هشام عن الثوري عن أبي روق عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن عائشة .

فوصل إسناده ، واختلف عليه في لفظه .

فروى عثمان بن أبي شيبة عنه أن النبي كان يقبل وهو صائم وقال غير عثمان: كان يقبل ولا يتوضأ .

وأما الطريق الخامس: فقال الدارقطني: غالب هو ابن عبيد الله ، وهو متروك .

وقد رواه أبو سلمة خالد بن سلمة الجهني .

فقال: عن عبد الله بن غالب ، ووهم فيه وإنما أراد غالب بن عبيد الله ، وأبو سلمة ضعيف أيضا .

وأما حديث أبي أمامة فقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج بركن .

وقال النسائي والدارقطني: هو متروك .

ز: حديث حبيب عن عروة عن عائشة رواه الإمام أحمد ، وابن ماجة .

وقالا: عن عروة بن الزبير .

ورواه أبو داود .

وقال: قال يحيى بن سعيد القطان لرجل: احك عني أنهما شبه لا شيء ، يعني هذا الحديث وحديث آخر .

قال أبو داود: وروي عن الثوري أنه قال: ما حدثنا حبيب إلا عن عروة المزني يعني لم يحدثهم عن عروة بن الزبير بشيء .

قال: وقد روى حمزة الزيات عن حبيب .

عن عروة بن الزبير ، عن عائشة حديثا صحيحا .

وحديث إبراهيم عن عائشة رواه الإمام أحمد ، وأبو داود والنسائي .

وقالا: إبراهيم لم يسمع من عائشة .

وقال النسائي ليس في هذا الباب أحسن من هذا الحديث وإن كان مرسلا وقال النسائي: أنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، عن شعيب عن الليث ، قال: أنا ابن الهاد ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت