فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأما الطريق الثاني والثالث: ففيهما زينب .
قال الدارقطني: زينب هذه مجهولة .
ولا تقوم به حجة .
قلت: والحجاج مجروح أيضا .
وأما الطريق الرابع: فقال الترمذي: لا يعرف لإبراهيم سماع من عائشة .
وليس يصح عن النبي في هذا الباب شيء .
وقال الدارقطني: لم يروه غير إبراهيم عن أبي روق عن عطية بن الحارث .
ولا نعلم حدث به عنه غير الثوري وأبي حنيفة ، واختلفا فيه .
وأسنده الثوري عن عائشة ، وأسنده أبو حنيفة عن حفصة وكلاهما أرسله .
وإبراهيم لم يسمع من عائشة .
ولا من حفصة ، ولا أدرك زمانهما .
قال: وقد روى هذا الحديث معاوية بن هشام عن الثوري عن أبي روق عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن عائشة .
فوصل إسناده ، واختلف عليه في لفظه .
فروى عثمان بن أبي شيبة عنه أن النبي كان يقبل وهو صائم وقال غير عثمان: كان يقبل ولا يتوضأ .
وأما الطريق الخامس: فقال الدارقطني: غالب هو ابن عبيد الله ، وهو متروك .
وقد رواه أبو سلمة خالد بن سلمة الجهني .
فقال: عن عبد الله بن غالب ، ووهم فيه وإنما أراد غالب بن عبيد الله ، وأبو سلمة ضعيف أيضا .
وأما حديث أبي أمامة فقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج بركن .
وقال النسائي والدارقطني: هو متروك .
ز: حديث حبيب عن عروة عن عائشة رواه الإمام أحمد ، وابن ماجة .
وقالا: عن عروة بن الزبير .
ورواه أبو داود .
وقال: قال يحيى بن سعيد القطان لرجل: احك عني أنهما شبه لا شيء ، يعني هذا الحديث وحديث آخر .
قال أبو داود: وروي عن الثوري أنه قال: ما حدثنا حبيب إلا عن عروة المزني يعني لم يحدثهم عن عروة بن الزبير بشيء .
قال: وقد روى حمزة الزيات عن حبيب .
عن عروة بن الزبير ، عن عائشة حديثا صحيحا .
وحديث إبراهيم عن عائشة رواه الإمام أحمد ، وأبو داود والنسائي .
وقالا: إبراهيم لم يسمع من عائشة .
وقال النسائي ليس في هذا الباب أحسن من هذا الحديث وإن كان مرسلا وقال النسائي: أنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، عن شعيب عن الليث ، قال: أنا ابن الهاد ،