إسماعيل وأبوه ضعيفان .
ز: هذا الحديث لم يخرجوه ، وفي سنده إسماعيل بن إبراهيم ضعفوه ، وأما أبوه إبراهيم بن مهاجر فروى له مسلم وقال الثوري وأحمد: لا بأس به .
وضعفه ابن معين ، وقال النسائي: ليس بالقوي في الحديث .
وقال البيهقي ( 1 ) بعد أن روى هذا الحديث: من رواته محمد بن سنان الفزاري عن محمد بن علي عن أبي علي الحنفي ، ليس هذا بالقوي .
وقد أشار إليه الشافعي ، وزعم أنه أراد بغيرها من الطباع غير المكروهة التي هي فطرة الدواب حتى لا توجد أرواح العذرة في عرقها وجلودها .