فهرس الكتاب

الصفحة 1425 من 1490

فصل :

واما الدليل على التعليل فقوله تعالى: ( ^ إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ) [ المائدة: الآية 90 ] الآيات .

وهذه المعاني المذمومة كلها موجودة في كل مسكر .

2174 - قال الدارقطني: ثنا العباس بن عبد السميع ، ثنا محمد بن الحسين بن سعيد ، ثنا أبو حفص الدمشقي ، ثنا سعيد ، عن جعفر بن محمد عن بعض أهل بيته أنه سأل عائشة عن النبيذ ، فقالت: يا بني إن الله - عز وجل - لم يحرم الخمر نفسها لعينها ، وإنما حرمها لعاقبتها ، فكل شراب يكون عاقبته كعاقبة الخمر فهو حرام كتحريم الخمر .

مسألة [ 774 ] :

لا يجوز شرب الخمر للعطش ولا للتداوي .

وقال أبو حنيفة: يجوز . وعن الشافعي: ثلاثة أقوال: قولان كالمذهبين ، والثالث يجوز للتداوي دون العطش .

لنا حديثان:

2175 - الحديث الأول: قال أحمد: ثنا بهز وأبو كامل ، قالا: ثنا حماد بن سلمة ، قال: ثنا شريك ، عن علقمة بن وائل عن طارق بن سويد أنه قال: قلت: يا رسول الله ، إن بأرضنا أعنابًا نعتصرها فنشربها ، قال: لا ، فعاودته ، فقال: لا ، فقلت: إنا نستسقي بها المريض ، قال: إن ذاك ليس بسقاء ولكنه داء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت