وقال ابن حبان: كان يلحق في كتبه ما ليس في حديثه ، ويسرق ما ذوكر به في فيحدث به .
وفي الطريق الثالث: العجلي ، وقد ضعفه يحيى بن معين .
وفيه عبد الحميد .
قال الثوري: هو ضعيف .
وفي الطريق الرابع: غياث بن إبراهيم .
قال أحمد والبخاري والدارقطني: هو متروك .
وقال يحيى: كان كذابا .
وقال ابن حبان: يضع الحديث .
وقد سبق ذكر محمد بن جابر .
وأما قيس بن طلق: فقد ضعفه أحمد ويحيى .
وقال أبو حاتم الرازي وأبو زرعة: قيس لا تقوم به حجة .
وقد ادعى أصحابنا - على تقدير صحة هذا الحديث - أنه منسوخ .
قالوا: لأنه كان في أول الهجرة .
وأحاديثنا متأخرة .
إذ من جملة رواتها أبو هريرة ، وإسلامه متأخر .
211 -قال الدراقطني: حدثنا إسماعيل بن يونس حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا محمد بن جابر عن قيس بن طلق عن أبيه قال: أتيت رسول الله ، وهم يؤسسون مسجد المدينة ، وهم ينقلون الحجارة .
فقلت: يا رسول الله ، ألا ننقل كما ينقلون ؟ قال: ' لا ، ولكن اخلط لهم الطين يا أخا اليمامة .
فأنت أعلم به .
فجعلت أخلطه وينقلونه ' .
وأما حديثهم الثاني: ففيه القاسم .
قال ابن حبان: كان يروي عن أصحاب رسول الله المعضلات .
وفيه جعفر بن الزبير .
قال شعبة: كان يكذب .
وقال البخاري والنسائي والدارقطني: متروك .
وأما الحديث الثالث: ففيه الصلت ، كان شعبة يتكلم فيه .
وقال أحمد والفلاس والدارقطني: ليس بالقوي .
وفي رواية عن أحمد قال: ترك الناس حديثه .
وفيه الفضل بن المختار .
قال ابن عدي: له أحاديث منكرة .
وقال أبو حاتم الرازي: هو مجهول ، وأحاديثه منكرة ، يحدث بالأباطيل .
ز: روى حديث قيس بن طلق عن أبيه ، أبو داود ، وابن ماجة ، والنسائي ( 1 ) ، وأبو حاتم ابن حبان .
قال الترمذي: هو احسن شيء روي في هذا الباب وأصح ( 2 ) .
وقال الشافعي: قد سألنا عن قيس فلم نجد من يعرفه بما يكون لنا قبول خبره ، وقد عارضه من وصفنا ثقته ورجاحته في الحديث وثبته .