فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 1490

وقال ابن حبان: كان يلحق في كتبه ما ليس في حديثه ، ويسرق ما ذوكر به في فيحدث به .

وفي الطريق الثالث: العجلي ، وقد ضعفه يحيى بن معين .

وفيه عبد الحميد .

قال الثوري: هو ضعيف .

وفي الطريق الرابع: غياث بن إبراهيم .

قال أحمد والبخاري والدارقطني: هو متروك .

وقال يحيى: كان كذابا .

وقال ابن حبان: يضع الحديث .

وقد سبق ذكر محمد بن جابر .

وأما قيس بن طلق: فقد ضعفه أحمد ويحيى .

وقال أبو حاتم الرازي وأبو زرعة: قيس لا تقوم به حجة .

وقد ادعى أصحابنا - على تقدير صحة هذا الحديث - أنه منسوخ .

قالوا: لأنه كان في أول الهجرة .

وأحاديثنا متأخرة .

إذ من جملة رواتها أبو هريرة ، وإسلامه متأخر .

211 -قال الدراقطني: حدثنا إسماعيل بن يونس حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا محمد بن جابر عن قيس بن طلق عن أبيه قال: أتيت رسول الله ، وهم يؤسسون مسجد المدينة ، وهم ينقلون الحجارة .

فقلت: يا رسول الله ، ألا ننقل كما ينقلون ؟ قال: ' لا ، ولكن اخلط لهم الطين يا أخا اليمامة .

فأنت أعلم به .

فجعلت أخلطه وينقلونه ' .

وأما حديثهم الثاني: ففيه القاسم .

قال ابن حبان: كان يروي عن أصحاب رسول الله المعضلات .

وفيه جعفر بن الزبير .

قال شعبة: كان يكذب .

وقال البخاري والنسائي والدارقطني: متروك .

وأما الحديث الثالث: ففيه الصلت ، كان شعبة يتكلم فيه .

وقال أحمد والفلاس والدارقطني: ليس بالقوي .

وفي رواية عن أحمد قال: ترك الناس حديثه .

وفيه الفضل بن المختار .

قال ابن عدي: له أحاديث منكرة .

وقال أبو حاتم الرازي: هو مجهول ، وأحاديثه منكرة ، يحدث بالأباطيل .

ز: روى حديث قيس بن طلق عن أبيه ، أبو داود ، وابن ماجة ، والنسائي ( 1 ) ، وأبو حاتم ابن حبان .

قال الترمذي: هو احسن شيء روي في هذا الباب وأصح ( 2 ) .

وقال الشافعي: قد سألنا عن قيس فلم نجد من يعرفه بما يكون لنا قبول خبره ، وقد عارضه من وصفنا ثقته ورجاحته في الحديث وثبته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت