فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
372 -فروى الترمذي: حدثنا هناد حدثنا عبدة عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج قال: سمعت رسول الله يقول: ' أسفروا بالفجر . فأنه أعظم للأجر ' .
373 -طريق آخر: قال أحمد: حدثنا سفيان عن ابن عجلان عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج عن النبي قال: ' أصبحوا بالصبح .
فأنه أعظم لأجوركم ، أو أعظم للأجر ' .
قال الترمذي: هذا حديث صحيح .
وهو محمول على ما إذا تأخر الجيران .
ز: ورواه الأمام أحمد ، وأبو داود ، وابن ماجة ، والنسائي ( 1 ) ، وأبو حاتم بن حبان البستي ، بطرق عن ابن إسحاق وابن عجلان . ورواه الإمام أحمد أيضا عن يزيد بن هارون ، عن ابن إسحاق ، عن ابن عجلان ، فيحتمل أن يكون: وابن عجلان .
كما رواه النعمان بن عبد السلام عن سفيان عن محمد بن إسحاق ومحمد بن عجلان عن عاصم .
ويحتمل أن يكون محمد ابن إسحاق أنما سمعه من ابن عجلان وكان يدلسه والله أعلم .
وقال النسائي: أخبرني إبراهيم بن يعقوب ، حدثني ابن أبي مريم ثنا أبو غسان ، قال: حدثني زيد بن أسلم ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن رجال من قومه من الأنصار: أن رسول الله قال: ' ما أسفرتم بالصبح فإنه أعظم للأجر ' .
هذا إسناده صحيح .
وابن أبي مريم هو سعيد .
وأبو غسان هو محمد بن مطرف المدني ( * ) .
مسألة [ 92 ] :
إذا تأخر الجيران فالإسفار بالصبح أفضل .
وقال الشافعي: الأفضل التقديم .