[ واما عاصم بن عبيد الله ، فقال يحيى بن معين: ضعيف لا يحتج بحديثه ، وقال ابن حبان: كان سيئ الحفظ كثير الوهم فاحش الخطأ فترك ( 1 ) ] .
ز: وروى هذا الحديث ابن ماجة والدار قطني .
وقال البيهقي: أنا أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو الحسين علي بن الحسين الرصافي ببغداد ، ثنا محمد بن الحارث العسكري ، حدثني أحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري ، قال وجدت في كتاب أبي ، ثنا عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي عن عطاء بن رباح ، عن جابر بن عبد الله ، قال: ' بعث رسول الله سرية كنت فيها فأصابتنا ظلمة فلم نعرف القبلة ، فقالت طائفة: القبلة ها هنا قبل الشمال فصلوا وخطوا خطا ، وقال بعضنا: القبلة ها هنا قبل الجنوب وخطوا خطا ، فلما أصبحنا وطلعت الشمس أصبحت تلك الخطوط لغير القبلة ، فقدمنا من سفرنا ، فأتينا النبي فسألناه عن ذلك فسكت .
وأنزل الله عز وجل: ( ^ ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله ) ' . أي حيث كنتم .
قال البيهقي: وكذلك رواه الحسن بن علي بن شبيب المعمري ومحمد بن سليمان الباغندي عن أحمد بن عبيد الله .
429 -الحديث الثاني: قال الدارقطني قرئ على عبد الله بن محمد بن عبد العزيز وأنا أسمع: حدثكم داود بن عمرو حدثنا محمد بن يزيد الواسطي عن محمد بن سالم عن عطاء عن جابر قال: ' كنا مع رسول الله في مسير أو سفر .
فأصابنا غيم ، فتحيرنا فاختلفنا في القبلة ، فصلى كل رجل منا على حدة ، وجعل أحدنا يخط بين يديه لنعلم أمكنتنا .
فذكرنا ذلك للنبي .
فلم يأمرنا بالإعادة .
وقال: ' قد أجزأت صلاتكم ' .
قال الدار قطني: كذا قال ' عن محمد بن سالم ' وقال غيره: ' عن محمد بن عبيد الله العرزمي عن عطاء ' وهما ضعيفان .
قلت: أما محمد بن سالم: فكان ابن المبارك إذا مر بحديثه يقول: اضربوا عليه . وقال أحمد: هو شبه المتروك .
وقال يحيى القطان: ليس بشيء .
وقال النسائي: متروك الحديث ، لا يساوي شيئا .
وأما العرزمي ، فقال أحمد: ترك الناس حديثه . وقال يحيى: لا يكتب حديثه .
قلت: على أنه قد حدث عنه شعبة وسفيان .