وأما حديث عمر: ففيه كاتب الليث أبو صالح ، وكلهم طعن فيه .
وأما حديث أبي سعيد: فمضطرب ، كان الدراوردي يقول فيه تارة: عن أبي سعيد وتارة لا يذكره .
قلنا: أما زيد فقد ضعف إلا أنه إذا كان من قبل حفظه فما يخلو الحافظ من الغلط .
وداود بن حصين أيضا قد ضعف ، إلا أن أبا زرعة يقول: هو لين .
وأما أبو صالح فقال أبو حاتم الرازي: كان رجلا صالحا لم يكن ممن يكذب .
ومثل هذه الأشياء لا توجب اطراح الحديث .
ز: حديث عبد الله بن مغفل رواه النسائي من حديث أشعث وابن ماجة من حديث يونس ، كلاهما عن الحسن ولم يقل أشعث: فإنها خلقت من الشياطين .
وقد تقدم حديث جابر بن سمرة والبراء بن عازب والكلام عليهما .
وروى أبو هريرة قال: قال رسول الله: ' صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل ' .
رواه الإمام أحمد وابن ماجة والترمذي وصححه ( 1 ) .
وروى حديث ابن عمر: ابن ماجة ، والترمذي ، وقال: وقد روى الليث هذا الحديث عن عبد الله بن عمر العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر ، عن النبي مثله .
وحديث ابن عمر أشبه وأصح من حديث الليث بن سعد والعمري ضعفه بعض أهل الحديث من قبل حفظه .
وقد تقدم أن ابن ماجة رواه من رواية أبي صالح كاتب الليث عن الليث عن نافع عن ابن عمر ، فأسقط العمري من الرواية .
وزيد بن جبير اتفقوا على ضعفه ، وقال البخاري: منكر الحديث ، وقال مرة: متروك الحديث .
وقال النسائي: ليس بثقة .
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث جدا .
متروك الحديث لا يكتب حديثه .