ضمرة .
وعاصم بن ضمرة وثقه ابن معين . وابن المديني والعجلي .
وقال النسائي: ليس به بأس .
وتكلم فيه ابن عدي وابن حبان .
وحديث ابن عباس رواه الترمذي مختصرا وحسنه ، وأبو يعلى الموصلي والطحاوي وصححه وفي إسناده أبو يحيى القتات وقد اختلف في اسمه فقيل: اسمه زاذان ، وقيل: دينار ، وقيل: عبد الرحمن بن دينار ، وقيل: غير ذلك .
ضعفه شريك ، ويحيى في رواية ووثقه في رواية أخرى .
وقال أحمد: روى عنه إسرائيل أحاديث كثيرة مناكير جدا .
وقال النسائي: ليس بالقوي .
وقال ابن حبان: فحش خطؤه وكثر وهمه حتى سلك غير مسلك العدول في الروايات .
وأما حديث جرهد ، فرواه أبو يعلى الموصلي: ثنا أبو خيثمة ، ثنا عبد الرحمن عن مالك ، عن سالم أبي النضر ، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد ، عن أبيه ، عن جده: أن النبي مر به وهو كاشف فخذه ، فقال: ' أما علمت أن الفخذ عورة ' .
ورواه الطبراني: ثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أبي الزناد ، عن ابن جرهد ، عن جرهد قال: مر بي رسول الله وأنا كاشف فخذي ، فقال النبي: ' غطها فإنها ومن العورة ' .
قال الطبراني: وثنا حفص بن عمر بن الصباح الرقي ، ثنا قبيصة بن عقبة ، ثنا سفيان عن أبي الزناد ، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد ، عن جرهد: أن النبي قال له: ' غط فخذك فإن الفخذ عورة '
قال الطبراني: وثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا القعنبي ، عن مالك ، عن أبي النضر ، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد ، عن أبيه ، قال: كان جرهد من أصحاب الصفة ، قال: جلس رسول الله عندنا وفخذي متكشفة فقال: ' أما علمت أن الفخذ عورة ' .
قال الطبراني: وثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري ، ثنا أحمد بن صالح ، قال: قرأت على عبد الله بن نافع ، أنا مالك ، عن أبي النضر ، عن زرعة بن عبد الرحمن الأسلمي ، عن أبيه ، عن جده أن النبي جلس إليه وكان من أصحاب الصفة ، فرأى النبي فخذه مكشوفة . فقال: ' خمرفخذك فإن الفخذ عورة ' .
وقال أحمد: ثنا سفيان ، عن أبي النضر ، عن زرعة بن مسلم بن جرهد أن