عن فخذه أو ساقيه فستأذن أبو بكر فأذن له وهو على تلك الحال فتحدث ، ثم استأذن عمر فأذن له وهو كذلك فتحدث ، ثم اشتأذن عثمان فجلس رسول الله وسوى ثيابه ، قال: فدخل فتحدث فلما خرج قالت عائشة: دخل أبو بكر فلم تهتش له ولم تباله ، ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله ، ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك ، فقال: ' ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة ' . رواه مسلم .
وروى الإمام أحمد: أن رسول الله كان جالسا كاشفا عن فخذه فاستأذن أبو بكر فذكر الحديث .
وروى الإمام أحمد أيضا عن حفصة بنت عمر قالت: ' دخل علي رسول الله ' ذات يوم فوضع ثوبه بين فخذيه ، فجاء أبو بكر يستأذن فأذن له رسول الله على هئيته ' . فذكر نحو حديث عائشة .
وعنه: فلما جاء عثمان بن عفان فاستأذن فتجلل بثوبه ثم أذن له .
مسألة [ 117 ] :
الركبة ليست عورة .
وقال أبو حنيفة: هي عورة .
وقد استدل أصحابنا بالحديثين المتقدمين . وللخصم ما:
445 -رواه الدارقطني: حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا العباس بن محمد الدوري حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا النضر بن منصور حدثنا أبو الجنوب - قال: موسى واسمه عقبة بن علقمة - قال سمعت عليا يقول: سمعت رسول الله يقول: ' الركبة من العورة ' .