أما الأول: فقال أبو حاتم الرازي والدارقطني: حسين بن علوان متروك .
وقال يحيى بن معين: كذاب .
وقال ابن عدي: يضع الحديث .
وأما الثاني: ففيه رجل مجهول .
وأما الثالث: فبشر لا يعرف .
ز: بشر ضعفه الدارقطني .
وقد رواه البيهقي ( 1 ) من غير طريقه فقال: أنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو الحسن علي ابن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة ، ثنا محمد بن الحسن بن أبي الحنين ، ثنا الفضل بن دكين ، ثنا جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران عن ابن عمر قال: سئل النبي عن الصلاة في السفينة ، فقال: كيف أصلي في السفينة ؟ قال: صل فيها قائما إلا أن تخاف الغرق ' . قال الحاكم على شرط مسلم وهو شاذ بمرة .
قال البيهقي: وأنا أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم الحرضي أنا أبو بكر محمد بن حميد بن سهيل الموصلي ، ثنا حماد بن شعيب البلخي ، ثنا الصلت ابن مسعود ، ثنا عبد الله بن داود ، عن جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عمر ، قال: ' أمر رسول الله أصحابه حين خرجوا إلى الحبشة أن يصلوا في السفينة قياما ما لم يخافوا الغرق ' .
كذا قال ، واختلف فيه على عبد الله بن داود ، وقيل لم يسمعه من جعفر وحديث أبي نعيم الفضل بن دكين حسن .
وأنا أبو محمد الحرضي ، أنا محمد ابن حميد ، ثنا حامد البلخي ، ثنا الصلت بن مسعود ثنا عمر وأظنه ابن عبد الغفار الفقيمي ، عن جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس ، قال: كان جعفر ابن أبي طالب وأصحابه حين خرجوا إلى الحبشة يصلون في السفينة قياما .
قال: وأنا أبو طاهر الفقيه ، أنا أبو الفضل عبدوس بن الحسين السمسار ، ثنا أبو حاتم ، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، قال: حدثني حميد الطويل ، قال: سئل أنس بن مالك عن الصلاة في السفينة فقال عبد الله بن أبي عتبة مولى أنس وهو معنا في المجلس: