فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في ترجمته: سمعت أبا زرعة يقول: حديث أبي فزارة ليس بصحيح .
وقال ابن عدي بعد أن روى هذا الحديث: وأبو فزارة مشهور الحديث اسمه راشد بن كيسان .
وما ذكره المؤلف عن الإمام أحمد من أن أبا فزارة مجهول ليس بثابت عنه والظاهر أن الراوي غلط .
وإن قول أحمد إنما هو في أبي زيد .
وأما أبو زيد فقد قال فيه أبو بكر عبد الله بن أبي داود: كان نباذا بالكوفة وهذا يحتمل أن يكون تحسينا لأمر أبي زيد .
فيكون قد ضبط الحديث لكونه نباذا ويحتمل أن يكون تضعيفا له
وقال ابن عدي: سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: أبو زيد الذي روى حديث ابن مسعود أن النبي قال: ' ثمرة طيبة وماء طهور ' رجل مجهول لا يعرف بصحبة عبد الله .
وقال ابن عدي: وأبو زيد مولى عمرو مجهول ، ولا يصح هذا الحديث عن النبي .
وقال الطحاوي: هذا الحديث لا أصل له ، وحكى بعضهم الإجماع على ضعفه وأما حنش الصنعاني في الإسناد الثاني لم يضعفه ابن حبان وإنما ضعف حنش بن المعتمر ، ويقال ابن ربيعة الكناني الكوفي . والمحفوظ: أنه رأي عكرمة ، غير مرفوع .
وقد احتج مسلم بحنش الصنعاني ، وروى له أصحاب السنن .
ووثقه أبو زرعة وأحمد بن عبد الله العجلي .
وأما ابن لهيعة فقد قال أحمد: من مثله بمصر في كثرة حديثه وضبطه .
وقال مسلم: تركه وكيع ويحيى القطان وابن مهدي .
وقال أبو زرعة: كان لا يضبط . وليس بحجة .
وقال ابن معين: ليس بذاك القوي .
وقال النسائي: ليس بثقة .
وقد تكلم المؤلف على الباقي بما فيه الكفاية .
قال: وقد احتج الخصم بآثار:
منها: أن عليا رضي الله عنه أجاز الوضوء بالنبيذ .
وهذا من رواية الحارث الأعور .
وقال علي بن المديني: الحارث كذاب .
ومن رواية مزيدة بن جابر .
قال أبو زرعة: ليس بشيء .
ومنها: قول ابن عباس في ذلك .
وهو من رواية عبد الله بن محرز .