فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 1490

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في ترجمته: سمعت أبا زرعة يقول: حديث أبي فزارة ليس بصحيح .

وقال ابن عدي بعد أن روى هذا الحديث: وأبو فزارة مشهور الحديث اسمه راشد بن كيسان .

وما ذكره المؤلف عن الإمام أحمد من أن أبا فزارة مجهول ليس بثابت عنه والظاهر أن الراوي غلط .

وإن قول أحمد إنما هو في أبي زيد .

وأما أبو زيد فقد قال فيه أبو بكر عبد الله بن أبي داود: كان نباذا بالكوفة وهذا يحتمل أن يكون تحسينا لأمر أبي زيد .

فيكون قد ضبط الحديث لكونه نباذا ويحتمل أن يكون تضعيفا له

وقال ابن عدي: سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: أبو زيد الذي روى حديث ابن مسعود أن النبي قال: ' ثمرة طيبة وماء طهور ' رجل مجهول لا يعرف بصحبة عبد الله .

وقال ابن عدي: وأبو زيد مولى عمرو مجهول ، ولا يصح هذا الحديث عن النبي .

وقال الطحاوي: هذا الحديث لا أصل له ، وحكى بعضهم الإجماع على ضعفه وأما حنش الصنعاني في الإسناد الثاني لم يضعفه ابن حبان وإنما ضعف حنش بن المعتمر ، ويقال ابن ربيعة الكناني الكوفي . والمحفوظ: أنه رأي عكرمة ، غير مرفوع .

وقد احتج مسلم بحنش الصنعاني ، وروى له أصحاب السنن .

ووثقه أبو زرعة وأحمد بن عبد الله العجلي .

وأما ابن لهيعة فقد قال أحمد: من مثله بمصر في كثرة حديثه وضبطه .

وقال مسلم: تركه وكيع ويحيى القطان وابن مهدي .

وقال أبو زرعة: كان لا يضبط . وليس بحجة .

وقال ابن معين: ليس بذاك القوي .

وقال النسائي: ليس بثقة .

وقد تكلم المؤلف على الباقي بما فيه الكفاية .

قال: وقد احتج الخصم بآثار:

منها: أن عليا رضي الله عنه أجاز الوضوء بالنبيذ .

وهذا من رواية الحارث الأعور .

وقال علي بن المديني: الحارث كذاب .

ومن رواية مزيدة بن جابر .

قال أبو زرعة: ليس بشيء .

ومنها: قول ابن عباس في ذلك .

وهو من رواية عبد الله بن محرز .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت