فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وكان يحيى بن سعيد والثوري يضعفان عبد الحميد .
قال أبو بكر الحنفي: لقيت نوحا ، فحدثني به موقوفا على أبي هريرة .
وأما اللفظ الثاني: فعبد الحميد يرويه أيضا .
والمراد باللفظ الثالث: تعريف الفاتحة بما لا تنفك عنه في الغالب ، وهو البسملة .
وأما الحديث الثاني: فتفرد به عبد الله بن زياد بن سمعان عن العلاء . وقد أجمعوا على ترك حديثه . وقال مالك: كان كذابا .
قال الدارقطني: قد روى هذا الحديث جماعة من الثقات عن العلاء ، منهم مالك وابن جريج وابن عيينة وغيرهم ، ولم يذكر أحد منهم (( بسم الله الرحمن الرحيم ) ) هكذا قال الدارقطني عقيب روايته للحديث .
فأما الخطيب: فإنه احتج به ولم يقل شيئا .
وظن أن الأمر يخفى فيه .
وأما الحديث الثالث: فيرويه سليمان بن مسلم المكي .
قال يحيى بن معين: ليس بثقة .
وأما الرابع: فلفظه الأول يرويه حماد بن أبي سليمان .
وقد كذبه مغيرة .
ولفظه الثاني: يرويه بحر السقاء .
وقال يحيى: ليس بشيء ، لا يكتب حديثه .
وأما لفظ ابن عمر: فيرويه عبد الرحمن بن عبد الله العمري عن أبيه .
قال أحمد: سمعت منه وتركت حديثه ، وكان كذابا .
وقال يحيى: هو وأبوه ضعيفان ، على أنه لا حجة في الحديث .
لأن البداية بها لا تدل على أنها منها .
وأما الخامس: فلفظه الأول: يرويه سلمة بن صالح الأحمر عن يزيد أبي خالد عن عبد الكريم أبي أمية .
فأما سلمة وعبد الكريم: فقال أحمد ويحيى: ليسا بشيء .
وقال النسائي: يزيد متروك الحديث .