فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 1490

وكان يحيى بن سعيد والثوري يضعفان عبد الحميد .

قال أبو بكر الحنفي: لقيت نوحا ، فحدثني به موقوفا على أبي هريرة .

وأما اللفظ الثاني: فعبد الحميد يرويه أيضا .

والمراد باللفظ الثالث: تعريف الفاتحة بما لا تنفك عنه في الغالب ، وهو البسملة .

وأما الحديث الثاني: فتفرد به عبد الله بن زياد بن سمعان عن العلاء . وقد أجمعوا على ترك حديثه . وقال مالك: كان كذابا .

قال الدارقطني: قد روى هذا الحديث جماعة من الثقات عن العلاء ، منهم مالك وابن جريج وابن عيينة وغيرهم ، ولم يذكر أحد منهم (( بسم الله الرحمن الرحيم ) ) هكذا قال الدارقطني عقيب روايته للحديث .

فأما الخطيب: فإنه احتج به ولم يقل شيئا .

وظن أن الأمر يخفى فيه .

وأما الحديث الثالث: فيرويه سليمان بن مسلم المكي .

قال يحيى بن معين: ليس بثقة .

وأما الرابع: فلفظه الأول يرويه حماد بن أبي سليمان .

وقد كذبه مغيرة .

ولفظه الثاني: يرويه بحر السقاء .

وقال يحيى: ليس بشيء ، لا يكتب حديثه .

وأما لفظ ابن عمر: فيرويه عبد الرحمن بن عبد الله العمري عن أبيه .

قال أحمد: سمعت منه وتركت حديثه ، وكان كذابا .

وقال يحيى: هو وأبوه ضعيفان ، على أنه لا حجة في الحديث .

لأن البداية بها لا تدل على أنها منها .

وأما الخامس: فلفظه الأول: يرويه سلمة بن صالح الأحمر عن يزيد أبي خالد عن عبد الكريم أبي أمية .

فأما سلمة وعبد الكريم: فقال أحمد ويحيى: ليسا بشيء .

وقال النسائي: يزيد متروك الحديث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت