فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
حديثه ، ليس بشيء ، وقال أبو حنيفة: ما لقيت أكذب منه . وأما الطريق الثاني: فهو فيه ، ومعه ليث ، وقد ضعف ابن عيينة ليثا .
قال أحمد: هو مضطرب الحديث .
[ وأما الطريق الثالث: فقال الدار قطني: لم يسنده عن موسى غير أبي حنيفة والحسن ابن عمارة .
وهما ضعيفان ( 1 ) .
وأما الطريق الرابع: ففيه سهل بن العباس ، قال الدار قطني ، هو حديث منكر ، وسهل متروك ليس بثقة .
أما الطريق الخامس: ففيه يحيى بن سلام . قال الدارقطني هو ضعيف .
وأما الحديث الثاني: ففيه محمد بن الفضل .
قال أحمد: ليس بشيء ، حديثه حديث أهل الكذب .
وكذا قال يحيى: ليس بشيء . لا يكتب حديثه . كان كذابا . وقال الفلاس والنسائي: متروك الحديث .
وأما الحديث الثالث: فقال الدارقطني: تفرد به غسان بن الربيع . وهو ضعيف .
وقيس ومحمد بن سالم ضعيفان . والمرسل عن الشعبي عن النبي . وهذا أصح .
وفي الحديث الرابع: عاصم . قال الدار قطني: ليس بالقوي ورفعه وهم .
وقال ابن حبان: كان عاصم يخطئ كثيرا ، فبطل الاحتجاج به إذا انفرد .
وفي الحديث الخامس: حجاج بن أرطاة . قال الدار قطني: لم يروه هكذا إلا حجاج ولا يحتج به .
وفي الحديث السادس: معاوية بن صالح . قال أبو حاتم الرازي: لا يحتج به .
وقال الدار قطني: والصواب: فقال أبو الدرداء: ما أرى الإمام إلا قد كفاهم ، كذلك رواه ابن وهب عن معاوية .
وفي الحديث السابع: أبو يحيى التيمي ، واسمه إسماعيل بن إبراهيم .