فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 1490

حديثه ، ليس بشيء ، وقال أبو حنيفة: ما لقيت أكذب منه . وأما الطريق الثاني: فهو فيه ، ومعه ليث ، وقد ضعف ابن عيينة ليثا .

قال أحمد: هو مضطرب الحديث .

[ وأما الطريق الثالث: فقال الدار قطني: لم يسنده عن موسى غير أبي حنيفة والحسن ابن عمارة .

وهما ضعيفان ( 1 ) .

وأما الطريق الرابع: ففيه سهل بن العباس ، قال الدار قطني ، هو حديث منكر ، وسهل متروك ليس بثقة .

أما الطريق الخامس: ففيه يحيى بن سلام . قال الدارقطني هو ضعيف .

وأما الحديث الثاني: ففيه محمد بن الفضل .

قال أحمد: ليس بشيء ، حديثه حديث أهل الكذب .

وكذا قال يحيى: ليس بشيء . لا يكتب حديثه . كان كذابا . وقال الفلاس والنسائي: متروك الحديث .

وأما الحديث الثالث: فقال الدارقطني: تفرد به غسان بن الربيع . وهو ضعيف .

وقيس ومحمد بن سالم ضعيفان . والمرسل عن الشعبي عن النبي . وهذا أصح .

وفي الحديث الرابع: عاصم . قال الدار قطني: ليس بالقوي ورفعه وهم .

وقال ابن حبان: كان عاصم يخطئ كثيرا ، فبطل الاحتجاج به إذا انفرد .

وفي الحديث الخامس: حجاج بن أرطاة . قال الدار قطني: لم يروه هكذا إلا حجاج ولا يحتج به .

وفي الحديث السادس: معاوية بن صالح . قال أبو حاتم الرازي: لا يحتج به .

وقال الدار قطني: والصواب: فقال أبو الدرداء: ما أرى الإمام إلا قد كفاهم ، كذلك رواه ابن وهب عن معاوية .

وفي الحديث السابع: أبو يحيى التيمي ، واسمه إسماعيل بن إبراهيم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت