فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 1490

وقال أبو حنيفة ومالك: لا تجب .

وكذا الخلاف مع أبي حنيفة في الاعتدال من الركوع والسجود .

لنا سبعة أحاديث:

555 -الحديث الأول: قال أحمد: حدثنا يحيى بن عبيد الله قال حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه ، عن أبي هريرة قال: دخل رجل المسجد فصلى ، والنبي في المسجد . ثم جاء إلى النبي فسلم ، فرد عليه السلام . فقال: (( ارجع فصل . فإنك لم تصل ) ) - يفعل ذلك ثلاث مرات - فقال: والذي بعثك بالحق نبيا ما أحسن غير هذا ، فعلمني . قال: (( إذا قمت إلى الصلاة فكبر ، ، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ، ثم اركع حتى تطمئن راكعا ، ثم ارفع حتى تعتدل قائما ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم ارفع حتى يطمئن جالسا ، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها ) ) .

أخرجاه في الصحيحين ( 1 ) .

556 -الحديث الثاني: قال أحمد: حدثنا يزيد بن هارون قال: أنبأنا محمد بن عمرو عن علي بن يحيى بن خلاد الزرقي عن أبيه عن رفاعة بن رافع قال: جاء رجل ، ورسول الله جالس في المسجد ، فصلى قريبا منه ، ثم انصرف إلى رسول الله ، فسلم عليه فقال رسول الله: (( أعد صلاتك . فإنك لم تصل ) ) . فرجع فصلى كنحو ما صلى . ثم انصرف إلى رسول الله . فقال له: (( أعد صلاتك ، فإنك لم تصل ) ) . فرجع فصلى كنحو ما صلى ، ثم انصرف إلى رسول الله . فقال له: (( أعد صلاتك ، فإنك لم تصل ) ) فقال: يا رسول الله ، علمني . قال: (( إذا استقبلت القبلة فكبر ، ثم اقرأ بأم القرآن ، ثم اقرأ بما شئت ، فإذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك ، وامدد ظهرك ، ومكن لركوعك ، فإذا رفعت رأسك فأقم صلبك ، حتى ترجع العظام إلى مفاصلها ، فإذا سجدت فمكن لسجودك ، فإذا رفعت رأسك فاجلس على فخذك اليسرى ، ثم اصنع ذلك في كل ركعة وسجدة ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت