فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 1490

الجواب:

أن هذا لا يصح وأبو قدامة اسمه الحارث بن عبيد .

قال أحمد: وهو مضطرب الحديث .

وقال يحيى: ليس بشيء ولا يكتب حديثه .

ز: الحارث بن عبيد روى له مسلم في صحيحه وتكلم فيه أيضًا أبو حاتم الرازي والنسائي والأزدي وابن حبان . وأزهر بن القاسم وثقه الإمام أحمد بن حنبل والنسائي .

وقال [ أبو حاتم ] ( 1 ) : شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال: كان يخطئ . وقد رواه أبو داود الطيالسي عن الحارث أبي قدامة عن مطر الوراق أو رجل عن عكرمة عن ابن عباس .

ولو صح هذا الحديث كان حديث ابن مسعود وأبي هريرة مقدما عليه لأنه إثبات والإثبات مقدم ، وأبو هريرة إنما أسلم بعد الهجرة في السنة السابعة .

ويمكن الجمع بين الأحاديث بحمل السجود على الاستحباب ، وتركه السجود يدل على عدم الوجوب فلا تعارض إذن .

وروي عن أبي الدرداء قال: سجدت مع النبي إحدى عشرة سجدة ليس فيها من المفصل شيء ، رواه ابن ماجة هكذا ( 2 ) .

وقال أبو داود: إسناده واه ( 3 ) .

وقال الإمام أحمد في مسنده: حدثنا يحيى بن غيلان ، ثنا رشدين قال: حدثني عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن عمر الدمشقي ، أن مخبرًا أخبره عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ، أنه قال: سجدت مع النبي إحدى عشرة سجدة منهن النجم ، ( 4 ) وهذا إسناد ضعيف ( * ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت