وعنه أن الكل قبل السلام ، وهو قول الشافعي .
وعنه إن كان من نقصان كان قبل السلام ، وإن كان من زيادة كان بعد السلام وهو قول مالك .
وقال أبو حنيفة وداود: كله بعد السلام .
فإذا دللنا على أبي حنيفة قلنا بسبعة أحاديث:
664 -الحديث الأول: قال الترمذي: ثنا ابن قتيبة قال: ثنا الليث عن ابن شهاب عن الأعرج عن عبد الله بن بحينة: أن النبي قام في صلاة الظهر وعليه جلوس فلما أتم صلاته سجد سجدتين وكبر في كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلم وسجدها الناس معه مكان ما نسي من الجلوس .
أخرجاه في الصحيحين ( 1 ) .
الحديث الثاني: حديث عبد الرحمن بن عوف .
والثالث: حديث أبي سعيد الخدري .
والرابع: حديث ابن مسعود . وقد تقدموا بأسانيدهم .
665 -الحديث الخامس: قال الترمذي: ثنا محمد بن يحيى قال: ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: أخبرني أشعث عن ابن سيرين عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين أن النبي: صلى بهم فسهى فسجد سجدتين ثم تشهد ثم سلم .
ز: ورواه أبو داود عن محمد بن يحيى .