إنها بدعة ) ) .
اسم أبي مالك: سعد بن طارق بن الأشيم .
قال البخاري: طارق بن الأشيم له صحبة .
وهذا الإسناد صحيح ، وقد تعصب أبو بكر الخطيب فقال: في صحبة طارق نظر .
قال: وإن صح الحديث حملناه على دعاء أحدثه أهل ذلك العصر . وهذا منه تعصب بارد إذ لا وجه للنظر بعد ثبوت صحبته عند البخاري .
ومحمد بن سعد وغيرهما ممن ذكر الصحابة ، وأما حمله فحمل من لا يفهم لأن الإنكار كان للدعاء في ذلك الوقت لا لنفس الدعاء .
ز: روى هذا الحديث أيضا ابن ماجة ، والترمذي ، وقال: حديث حسن صحيح ( 1 ) .
وقد وثق أبا مالك الإمام أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن عبد الله العجلي . وقال أبو حاتم: صالح الحديث يكتب حديثه .
وقال النسائي: ليس به بأس .
وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه عن أبيه في القنوت .
وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات .
وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن مفرج الأشبيلي البناني يقال أمسك يحيى القطان عن الرواية عنه . وقد روى مسلم في صحيحه حديثين من رواية يزيد بن هارون عن أبي مالك عن أبيه سوى هذا . وقال البيهقي: طارق بن أشيم الأشجعي لم يحفظه عمن صلى خلفه فرآه محدثا وقد حفظه غيره فالحكم له دونه . كذا قال .
وقال غيره: ليس في هذا الحديث دليل على أنهم ما قنتوا قط ، بل اتفق أن طارقا صلى خلف كل منهم وأخبر بما رأى ومن المعلوم أنهم كانوا يقنتون في النوزال وهذا يدل على أنهم ما كانوا يحافظون على قنوت راتب ( * ) .