قلنا: قد قال يحيى ليس به بأس .
ووثقه أبو حاتم وغيره . وقال أبو زرعة: لا بأس به . وقال النسائي: ليس بالقوي .
ز: ابن ثوبان هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، قال الإمام أحمد: أحاديث مناكير . ووثقه أبو حاتم وغيره . وقال أبو زرعة: لا بأس به . وقال النسائي: ليس بالقوي ( * ) .
746 -الحديث الخامس: قال أحمد بن علي بن ثابت: أنبأ الحسين بن عمر بن برهان ثنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا عبد الرحمن بن مرزوق ، ثنا شبابة ، ثنا قيس بن الربيع ، عن عاصم بن سليمان قال قلنا لأنس: إن قوما يزعمون أن النبي لم يزل يقنت بالفجر . فقال: كذبوا إنما قنت رسول الله شهرا واحدا يدعو على حي من أحياء المشركين .
فإن قالوا تفرد به قيس بن الربيع وقد ضعفه يحيى . قلنا: قد كان شعبة يثني عليه .
747 -الحديث السادس: قال الإمام أحمد: ثنا يحيى عن هشام ، ثنا قتادة عن أنس ، قال: قنت رسول الله شهرا بعد الركوع يدعو على حي من أحياء العرب ثم تركه .
أخرجاه في الصحيحين ( 1 ) .
748 -الحديث السابع: قال الحافظ أبو بكر الخطيب: ثنا الحسن بن الحسن بن المنذر ، ثنا عثمان بن أحمد ، ثنا إبراهيم بن الهيثم ، ثنا أبو غسان ، ثنا شريك ، عن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن علقمة عن عبد الله ، عن النبي أنه لم يكن يقنت في شيء من الصلوات إلا الوتر وكان إذا حارب يقنت في الصلوات كلها يدعو على المشركين .
749 -وفي لفظ يرويه أبو حمزة أيضا عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله . قال: ما قنت رسول الله في صلاة الغد إلا ثلاثين ليلة كان يدعو على حي من بني سليم ثم تركه .
أبو حمزة اسمه ميمون . قال أحمد بن حنبل: هو متروك الحديث .