وقال ابن حبان: هو صاحب أشياء موضوعة لا يحل الاحتجاج به . وأما ابن نافع: فاسمه عبد الله . قال يحيى: ليس بشيء . وقال علي: يروي أحاديث منكرة . وقال النسائي: متروك الحديث ونافع لم يصح له سماع من أم سلمة .
وصفية بنت أبي عبيد لم تدرك رسول الله . والاعتماد على الأحاديث الأول دون هذه المتأخرة . وإنما ذكرناها بعدها لئلا يظن ظان أنا تركنا ما يحتج به .
ز: روى حديث أم سلمة ابن ماجة عن حاتم بن بكر الضبي عن محمد بن يعلى زنبور ( * ) .
وقد احتج الخصم بأحاديث وأحاديثهم تنقسم إلى أربعة أقسام:
أحدها: ما هو مطلق ، وأن رسول الله قنت ، وهذا لا ينازع فيه لأنه قد ثبت أنه قنت .
والثاني: مقيد بأنه قنت في صلاة الصبح ، وهذا لا نزاع فيه لأنه قد فعل ذلك شهرا .
والثالث: لفظ محتمل كان يقنت في الصبح فنحمله على ما فعله شهرا بأدلتنا ومنه ما:
752 -روى الترمذي: ثنا قتيبة قال: ثنا محمد بن جعفر ، عن شعبة عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى عن البراء بن عازب: أن النبي كان يقنت في صلاة الصبح والمغرب .
ز: رواه الإمام أحمد ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، وقال الترمذي: صحيح ولم يذكر بعض الرواة المغرب .
وقال أحمد بن حنبل: ليس يروي عن النبي أنه قنت في المغرب إلا في هذا الحديث ( * ) .
753 -أنبأنا محمد بن عبد الباقي قال: أنبأنا أبو محمد الجوهري ، أن علي بن لولو ، أنا أحمد بن الوليد بن إبراهيم الأزدي ، ثنا عبد الله بن عبد المؤمن ثنا عمر بن حبيب ، عن هشام ، عن الحسن عن أنس: أن النبي كان يقنت بعد الركوع في صلاة الصبح في الركعة