فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأما حديث واثلة: ففيه مكحول ، وقد قلنا فيه ، قال الدارقطني وأبو سعيد: مجهول .
وفيه عتبة قال علي بن الحسين بن الجنيد: لا يساوي شيئا . ً
وفيه الحارث بن نبهان ، قال يحيى ليس بشيء .
وقال النسائي متروك .
وقال ابن حبان: لا يحتج به .
وأما حديث أبي الدرداء: فقال العقيلي في الطريق الثاني: إسناده مجهول غير محفوظ .
وقال الدارقطني في الطريق الأول: لا يثبت إسناده ، ما بين عباد وأبي الدرداء ضعفاء .
وأما حديث ابن عمر: ففي طريقه الأول: عثمان بن عبد الرحمن .
قال يحيى: ليس بشيء كان يكذب .
وقال البخاري والنسائي والرازي وأبو داود: ليس بشيء .
وقال الدارقطني: متروك .
وفي طريقه الثاني محمد بن الفضل ، قال أحمد: ليس حديثه بشيء حديثه حديث أهل الكذب .
وقال يحيى كان كذابا .
وقال النسائي: متروك الحديث .
وأما الطريق الثالث: ففيه وهب بن وهب وكان كذابا يضع الحديث بإجماعهم .
وأما الطريق الرابع: ففيه عثمان بن عبد الله ، قال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار .
وقال ابن عدي: وله أحاديث موضوعات .
وفي طريقه الخامس أبو الوليد المخزومي واسمه خالد بن إسماعيل ، قال ابن عدي: كان يضع الحديث على الثقات .
قال أبو جعفر العقيلي: وليس في هذا المتن إسناد يثبت .
وقال الدارقطني ليس فيها ما يثبت .
وسئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث: ' صلوا خلف كل بر وفاجر ' فقال: ما سمعنا بهذا .
ثم لو قدرنا الصحة ولا وجه لها حملناه على الأمراء والذين يخاف منهم فيصلي وراءهم مالا يكون إلا بهم كالجمعة والعيدين .