فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 1490

والجواب:

أما الحديث الأول: فلا يصح في طريقه الأول ابن المغلس وكان كذابا .

وفي طريقه الثاني: عبد العزيز ، قال أبو زرعة: هو واهي الحديث وقال النسائي متروك .

وقال العقيلي: عمر مجهول في النقل .

وليس في هذا المتن شيء يثبت وإنما روي هذا الحديث بلفظ آخر: ' الصائم في السفر كالمفطر في الحضر ' .

مع ضعف الرواية فيه .

وأما قول عمر فالمراد أنها مجزئة تامة لا تقصر عن إدراك الثواب بالأربع وكيف يدعي إنها غير مقصورة ولفظ القرآن والإجماع يخالفه .

وأما قول ابن عباس فجوابه من وجهين:

أحدهما: أنه رأيه .

والثاني: إنا نحمله على من اختار القصر فإنه فرضه .

وجواب حديث عائشة من وجهين:

أحدهما: أنه رأي لا رواية .

والثاني: أنها تشير إلى المفروض الأول ، يدل عليه أن عائشة كانت تتم في السفر .

ز: أحمد بن محمد بن المغلس شيخ الدارقطني ثقة اشتبه على المؤلف بأحمد بن محمد ابن الصلت بن المغلس الحماني وهو كذاب وضاع ، والحديث لا يصح لأن راويه مجهول .

وما أجاب به المؤلف عن حديث عمر وابن عباس وعائشة فيه نظر والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت