واحتجوا بما:
905 -روى أحمد: ثنا أبو كامل ، ثنا زهير ، ثنا الأسود بن قيس ، قال: حدثني ثعلبة بن عباد عن سمرة قال: اسودت الشمس فقام رسول الله كأطول ما قام بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتا .
وهذا يحتمل أن يكون لبعده منه ؛ لأنه قال في الحديث: أتينا والمسجد قد امتلأ .
ز: حديث سمرة هذا بعض حديث طويل رواه أبو داود ورواه الترمذي مختصرا ، ' صلى بنا في كسوف لا نسمع له صوتا ' وقال: حديث حسن صحيح ، ورواه ابن ماجه ، والنسائي وأبو حاتم بن حبان البستي ، والحاكم ، وقال: على شرطهما واختصره بعضهم .
وثعلبة بن عباد العبدي البصري ذكره ابن المديني في جملة المجهولين والله أعلم .
وقال البخاري فيما حكاه عنه الترمذي: حديث عائشة ' أن النبي جهر بالقراءة في صلاة الكسوف ' أصح عندي من حيث سمرة أن النبي ' أسر القراءة فيها ' .
وقال الإمام أحمد: حديث عائشة في الجهر ينفرد به الزهري .
مسألة [ 267 ] :
ولا يسن في الكسوفين خطبة .
وقال الشافعي: يسن كخطبتي العيد . لنا ثلاثة أحاديث:
906 -الحديث الأول: قال الإمام أحمد: ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ إسماعيل ، عن