فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ابن أبي زياد ، عن مقسم عن ابن عباس قال: أتي بهم رسول الله يوم أحد فجعل يصلي على عشرة عشرة ، وحمزة كما هو يرفعون وهو كما هو موضوع . ثم قد روي لنا: إنه لم يصل على غير حمزة .
938 -وقال الدارقطني: ثنا عبد الملك أحمد الرقاق ، ثنا يعقوب الدورقي ، ثنا عثمان بن عمر ، ثنا أسامة بن زيد ، عن الزهري عن أنس بن مالك: أن رسول الله مر بحمزة فكفنه بنمرة ولم يصل على أحد من الشهداء غيره .
فإن قيل: قال الدارقطني: لم يقل في هذه اللفظة غير عثمان بن عمر وليست بمحفوظة .
قلنا: عثمان مخرج عنه في الصحيحين والزيادة من الثقة مقبولة .
وأما حديثهم الأول: فإن حصينا ضعيف . قال يزيد بن هارون: كان قد نسي .
وقال النسائي: تغير .
وأما الثاني: فقال البخاري: سعيد بن ميسرة عنده مناكير .
وقال ابن عدي: هو مظلم الأمر . وقال ابن حبان: يروي الموضوعات .
وأما الثالث: ففيه يزيد بن أبي زياد .
قال ابن المبارك: ارم به .
وقال البخاري: منكر الحديث ذاهب .
وقال النسائي: متروك الحديث .
ز: حصين في الحديث الأول هو ابن عبد الرحمن الكوفي .
أحد الثقات المخرج لهم في الصحيحين ، والحديث مرسل جيد .
قال البيهقي: هو أصح ما في هذا الباب .
وقد رواه أبو داود في المراسيل عن محمد بن كثير عن سليمان يعني ابن كثير عن حصين عن أبي مالك ولفظه: أمر رسول الله بحمزة فوضع وجيء بتسعة فوضعوا فصلى عليهم سبع صلوات حتى صلوا على سبعين رجلا وفيهم حمزة في كل صلاة صلاها .
وأبو مالك هو الغفاري الكوفي واسمه غزوان وهو تابعي روى عن جماعة من الصحابة ، ووثقه يحي بن معين وغيره .
وحديث سعيد بن ميسرة عن أنس لم يخرجوه ، وسعيد متهم بالوضع .
قال الحاكم: روى عن أنس بن مالك أحاديث موضوعة ، وكذبه يحي بن سعيد