كان له مثل أجره ' .
تفرد به حماد بن الوليد عن الثوري وهو ضعيف جدا .
وقد روي هذا الحديث من طرق لا تثبت .
ز: الحديث الأول انفرد به ابن ماجه وفيه إرسال ومحمد بن عمرو بن حزم ولد في حياة الرسول سنة عشرة من الهجرة .
وقيس أبو عمارة ذكره ابن أبي حاتم في كتابه ولم يذكر فيه جرحا .
وقال ابن عدي: سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري فيه نظر ، قال ابن عدي: وإنما له حديث واحد .
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات .
والحديث الثاني رواه الترمذي ، عن يوسف بن عيسى ، عن علي بن عاصم ثنا والله محمد بن سوقة وقال: غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث علي بن عاصم .
ورواه ابن ماجه عن عمرو بن رافع عن علي بن عاصم .
وقال البيهقي: تفرد به علي بن عاصم وهو أحد ما أنكر عليه ، وقد روى ايضا عن غيره والله أعلم .
وقد تكلم في علي غير واحد من الأئمة ، وقال ابن عدي في ترجمته: وروى عن محمد بن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله ، عن النبي قال: ' من عزى مصابا فله مثل أجره ' قال: وقد رواه مع علي بن عاصم عن ابن سوقة: محمد بن الفضل بن عطية وعبد الرحمن بن مالك بن مغول وقد روي عن الثوري وإسرائيل وقيس وغيرهم عن ابن سوقة ومنهم من يزيد في الإسناد: علقمة ، وأنكر الناس على علي بن عاصم حديث ابن سوقة هذا ، قال: والضعف على حديث علي بن عاصم بين .