سمعت الحسن يحدث عن سعد بن عبادة: أن أمة ماتت أفأتصدق عنها ؟ قال: نعم .
قال: فأي الصدقة أفضل ؟ قال: ' سقي الماء ' .
فقال تلك سقاية آل سعد بالمدينة .
قال شعبة: فقلت لقتادة: من يقول: متلك تلك سقاية آل سعد ؟ قال الحسن ' .
ز: روى هذا الحديث النسائي عن إبراهيم بن الحسن ، عن حجاج والحسن عن سعد مرسل .
وقال أبو مصعب أحمد بن بكر الزهري: ثنا مالك ، عن سعيد بن عمرو بن شرحبيل ابن سعيد بن سعد بن عبادة ، عن أبيه ، عن جده أنه قال: ' خرج سعد بن عبادة مع رسول الله في بعض مغازيه وحضرت أمه الوفاة بالمدينة فقيل لها أوصي ، فقالت: فيم أوصي ؟ ! إنما المال مال سعد ، فتوفيت قبل أن يقدم سعد ، فلما قدم سعد وذكر له ذلك ، فقال سعد: يا رسول الله ينفعها أن أتصدق عنها ؟ فقال رسول الله: ' نعم ' قال سعد: حائط كذا وكذا صدقة عنها لحائط سماه ' .
رواه النسائي عن الحارث بن مسكين عن ابن القاسم عن مالك .
ورواه ابن حبان البستي عن عمر بن سعيد بن سنان ، عن أحمد بن أبي بكر ورواه الحاكم وصححه .
وسعيد بن عمرو وثقه النسائي وابن حبان وأبوه عمرو بن شرحبيل روى عنه غير واحد ، وذكره ابن حبان في كتاب الثقات .
وجده شرحبيل بن سعيد ذكره ابن حبان أيضا في الثقات ، والحديث فيه إرسال والله أعلم .
996 -قال أحمد: وثنا سليمان بن داود ، إنا إسماعيل ، قال: أخبرني العلاء ، عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي قال: ' إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاث إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له ' .