ورواه الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة في صحيحه عن محمد بن يحي ، عن موسى بن إسماعيل المنقري ، عن همام ، عن بكر الكوفي .
قال مهنأ: ذكرت لأحمد حديث ثعلبة بن أبي صعير في صدقة الفطر نصف صاع من بر ، فقال: ليس بصحيح ، إنما هو مرسل يرويه معمر وابن جريج عن الزهري مرسلا ، قلت: من قبل من هذا ؟ قال: من قبل النعمان بن راشد ليس بقوي في الحديث ، وضعف حديث ابن أبي صعير ، وسألته عن ابن أبي صعير أمعروف هو ؟ قال: من يعرف ابن أبي صعير ، ليس هو بمعروف .
وذكر أحمد وعلي بن المديني: ابن أبي صعير فضعفاه جميعا .
وقال ابن عبد البر: ليس دون الزهري من يقوم به حجة .
وقال الجوزجاني: والنصف صاع ذكره عن النبي ، وروايته ليست تثبت ، وكذلك تكلم فيه ابن المنذر .
والنعمان بن راشد ، قال معاوية عن يحي بن معين: ضعيف .
وقال عباس عن يحي: ليس بشيء .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: مضطرب الحديث .
وقال البخاري: في حديثه وهم كثير وهو صدوق في الأصل . وقال ابن عدي: والنعمان بن راشد قد احتمله الناس ، روى عنه الثقات مثل حماد بن زيد ، وجرير بن حازم ، ووهيب بن خالد ، وغيرهم من الثقات ، وله نسخة عن الزهري لا بأس به .
وقال شيخنا أبو الحجاج في التهذيب:
خ ، د ، س: عبد الله بن ثعلبة بن صعير ، ويقال بن أبي صعير العذري أبو محمد المدني الشاعر حليف بني زهرة ، ويقال: ثعلبة بن عبد الله بن صعير ، وأمه من بني زهرة مسح رسول الله وجهه ورأسه زمن الفتح ودعا له ، روى عن النبي ، وعن أبي ثعلبة بن صعير ( د ) ، وجابر بن عبد الله ، وسعد بن أبي وقاص ( خ ) ، وعلي بن أبي طالب ، وعمر بن الخطاب ، وأبي هريرة ( س ) .