الجواب:
إن هذه الأحاديث كلها لا تثبت:
أما حديث علي رضي الله عنه: ففي طريقه الأول: حفص بن أبي داود:
قال أحمد ، ومسلم بن الحجاج: حفص متروك الحديث .
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: هو كذاب ، يضع الحديث .
وفيه ابن أبي ليلى ، وهو محمد بن عبد الرحمن .
قال الدارقطني: هو رديء الحفظ ، كثير الوهم .
وفي الطريق الثاني: عيسى بن عبد الله .
قال الدارقطني: هو متروك الحديث .
أما حديث ابن مسعود: فقال الدارقطني: أبو بردة هذا هو عمرو بن يزيد ضعيف ، ومن دونه في الإسناد كلهم ضعفاء .
قلت: وفيه عبد العزيز بن أبان .
قال يحيى: هو كذاب خبيث .
وقال الرازي والنسائي: هو متروك الحديث .
وأما حديث عمران: فقال الدارقطني: يقال: إن محمد بن يحيى حدث بهذا اللفظ من حفظه ، فوهم ، وقد حدث به على الصواب مرارا ، ويقال: إنه رجع عن ذكر الطواف والسعي .
وأما حديث ابن عمر: فقال الدارقطني: لم يروه عن الحكم عن الحسن بن عمارة ، وهو متروك الحديث .
قلت: قال شعبة: الحسن بن عمارة كذاب ، يحدث بأحاديث قد وضعها .
وقال الساجي: أجمعوا على ترك حديثه .