5 -ترجمتُ للأعلام الوارد ذكرهم في الرسالة, ولم أستثن من ذلك سوى سلاطين وأمراء الدول اليمنية الوارد ذكرهم في المدخل لأن سياق القصة التاريخية قد ناب في نظري عن الترجمة، فإن استدعت الحاجة للتعريف بهم ترجمت لهم كما صنعت حين ترجمت للحرة السيدة أروى، فإن سياق ذكرها الأول استدعى ذالك.
6 -عرَّفتُ الفرق العقدية والكلمات الغريبة الوارد ذكرها في الرسالة ما استطعت.
7 -عرَّفتُ بالقبائل والبلدان اليمنية الوارد ذكرها في الرسالة معتمدة على المراجع القديمة والحديثة بحيث جمعت للقارئ بين صورة البلد وقت الحدث الذي ذكرته وحالها الآن.
8 -اجتهدتُ في التزام منهج محدد في دراسة الأمثلة التفسيرية ولم يتخلف منهجي عن ذلك إلاَّ في مواضع معينة فرضها عليَّ المخطوط الذي أدرسه، كما كان الأمر في دراسة الاتجاه العقدي السلفي حيث لم أقف على التفسير الكامل للمفسر المختار وهو محمد بن إبراهيم الوزير ~, فاضطررت إلى جمع موقفه من مخطوطات وكتب مختلفة له، وكذا كان منهجي في الدراسة حيثما وقفت على تفسير تحليلي للقرآن غير ما هو عليه في تفسير آيات الأحكام.
9 -قمتُ بعمل موازنة للتراث التفسيري في بلاد اليمن، اجتهدت أن ألتزم فيه جانب الإنصاف مع كل اتجاه، إذ إنَّ ذلك أهم مقومات الموازنة النافعة.
10 -أرفقتُ صورًا من المخطوطات سواءً التي وقعت عليها الدراسة أو التي استفدتُ منها وجعلتُها في ملحق آخر الرسالة [1] وقصدتُ بذلك ثلاثة أمور:
أولها: إكساب الدراسة مزيدًا من المصداقية.
ثانيها: مزيد تعريف للقارئ بالتفسير المدروس.
ثالثها: إعطاء فكرة عن حالة المخطوط لكل باحث يرغب في دراسته.
11 -كما قمت بعمل فهارس مختلفة، ذكرت فيها كل موضع ذكر فيها العلم أو القبيلة
(1) - ملحق المخطوطات التي تم الحصول عليها ص (328)