فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 451

المعلم الأول وهو الموعود من ربه بفهم كتابه وحفظه في صدره ومن أوفى بعهده من الله، فحرص - صلى الله عليه وسلم - على بيان ما استغلق فهمه منه على الصحابة الكرام - رضي الله عنهم -، فحفظته عنه قرائحهم وسطرته أقلام من بعدهم، وتسارعت همم جهابذة العلماء في تنقية ما علق به من دخيل ومن ثم تسطيره في تفاسيرهم؛ فصفت لنا بذلك ذخيرة طيبة من التفسير النبوي للقرآن الكريم، وقد حرص النجراني في كتابه على ذكر هذا النوع من التفسير بصورة جيدة، وإن كانت لا تداني بلا شك حرصه على تفسير القرآن بالقرآن، ومن ذلك:

1)ما ذكره في تفسيره لقول الله - سبحانه وتعالى - ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? [1] قال:"يخادعون يفاعلون من الخدع، يقال خدعته خدعًا وخداعًا، وخديعة: إذا أظهرت له غير ما تضمر، وأصله من الإخفاء ومنه المخدع وهو البيت الذي يخفي ما فيه، ومنه الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"الحرب خدعة" [2] . بفتح الخاء وضمها والفتح أفصح." [3]

2)في تفسيره لقول الله - سبحانه وتعالى - ? ? [4] ، قال [5] :"وبالإسناد إلى أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من أخذ رشوة في الحكم كانت سترًا بينه وبين الجنة". [6]

3)في تفسيره لقول الله - سبحانه وتعالى - ?ژ ژ ڑ (ک ک ... کک گ گ

(1) (البقرة: 9)

(2) صحيح البخاري- 60 كتاب الجهاد والسير- 54 باب الحرب خدعة-حديث 22864

(3) تفسير النجراني/ل 24

(4) (المائدة /42) .

(5) تفسير النجراني/ل 261

(6) التدوين في أخبار قزوين-عبدالكريم بن محمد الرافعي القزويني-دارالكتب العلمية-بيروت-1987 م-تحقيق عزيزالله العطاري (3/ 276) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت