? [1] قال [2] :"الموصوفون بهذه الصفة هم الوارثون منازل أهل النَّار من الجنَّة، وروي ذلك مرفوعا إلى أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما منكم من أحد إلا له منزلان منزل في الجنة ومنزل في النَّار فإن مات ودخل النَّار ورث أهل الجنَّة منزله فذلك قوله ? ژ ژ ڑ ? [3] ""
ثالثًا: تفسيره للقرآن بآثار الصحابة والتابعين - رضي الله عنهم: يعد الصحابة - رضي الله عنهم - أكثر الناس فهمًا لكتاب الله - عز وجل -؛ وذلك لأسباب عديدة تفردوا بها عمَّن أتى بعدهم منها:
1.صحبتهم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي فسر لهم القرآن إمَّا قولًا أو عملًا، ولم يستشكل عليهم منه أمر إلاَّ بادر - صلى الله عليه وسلم - بتوضيحه لهم.
2.ما عُرفوا به من فصاحة ألسنتهم وسلامة سليقتهم وسلامة لغتهم من دخن خلطة الأعاجم، الأمر الذي لم يحتاجوا معه إلى تفسير كل صغير وكبير في كتاب الله - عز وجل -.
3.ما شهدوه من مراحل التنزيل القرآني الذي أسهم بلا شك في توضيح ما قد يستغلق على غيرهم.
4.ما جُبلوا عليه من سرعة الاستجابة في تنفيذ أوامر الله - عز وجل -، الأمر الذي يلزم معه الفهم الصحيح للتنزيل.
هذه هي أهم الأسباب التي توفرت للصحابة، ثم جاء التابعون بعدهم تلامذةً نجباء لهم، ورجالًا متبعين لمنهجهم، مما جعل لتفسيرهم أهميته ووزنه المعتبر عند عامَّة المفسرين بالمأثور وهذا ما نلحظه جليًا في تفسير عطية النجراني، حيث اهتم اهتمامًا واضحًا بذكر ما بلغه من تفسير الصحابة والتابعين للقرآن، ومن ذلك:
(1) (المؤمنون:10 - 11)
(2) تفسير النجراني/ ل 85.
(3) سنن ابن ماجه-محمد بن يزيد القزويني- 37 كتاب الزهد- 39 باب صفة الجنة (برقم 4341) .