فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 451

الإسرائيليات، ولم يثبت فيها عن المعصوم حديث يجب إتباعه." [1] "

•المثال الثاني: في تفسير لقول الله تعالى: ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? [2] قال [3] :

"في قوله تعالى ? چ چ چ چ? أي تستر وتضمر في قلبك ما الله مبديه أي مظهره، واختلفوا في المخاطب بهذه الآية من هو؟ فقيل: هو النبي - صلى الله عليه وسلم -،والمعنى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتم حبها وإرادة تزوجها وأمر زيد [4] بإمساكها وفي قلبه ذلك فاظهر الله عليه ما أخفاه بأن قضى طلاقها وزوجها منه". [5]

ثم ذكر تفسيرًا آخر وهو ما رواه عن علي بن الحسين أنه قال"إن الله - عز وجل - أعلم نبيه أن زينب ستكون من أزواجه وأن زيدًا سيطلقها، فعلى هذا يجوز أن يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - معاتبًا على قوله ? ? ? مع علمه بأنها ستكون زوجته وكتمان ما أخبره الله."

وهذا السبب الثاني الذي ذكره النجراني هو الصحيح والمروي في كتب شروح الحديث

(1) تفسير ابن كثير (4/ 32)

(2) (الأحزاب: 37)

(3) تفسير النجراني /ل 227

(4) هو: الصحابي الجليل زيد بن حارثة بن شراحيل كان يدعى زيد بن محمد حتى نزلت ادعوهم لآبائهم) أمره النبي - صلى الله عليه وسلم - على غزوة مؤتة واستشهد فيها وهو بن خمس وخمسين سنة ولم يقع في القرآن تسمية أحد باسمه إلاَّ هو - رضي الله عنه -.الاصابة-ابن حجر (2/ 598) -الاستيعاب -ابن عبدالبر (2/ 542) .

(5) ويعد هذا من الإسرائيليات تغليبًا، فالإسرائيليات كما ذهب الشيخ الذهبي: ما كانت منسوبة في أصل روايتها إلى مصدر يهودي أو نصراني أو غيرهما. انظر الإسرائيليات في التفسير والحديث، د. محمد حسين الذهبي- ص (13) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت