ومتعديًا، فإذا كان لازمًا قيل: ضاءت في نفسها، وإذا كان متعديا قيل: أضاءت ما حولها وهي هاهنا متعدية قال الشاعر [1] :
أضاءتْ لَهُم أحسَابَهُم وَوجُوهُهُم ... دُجَى الليل حتى نظمَ الجزع ُ [2] ثاقِبُه""
6.في قوله تعالى ? ? ? ... ? ? [3] قال:"فإن قيل كيف شبَّههم وهم جماعة بالذي استوقد نارًا وهو واحد؟ قلنا الجواب في ذلك أن الذي في معنى الجمع. وقيل الذي اسم مبهم يصلح للواحد والجمع قال الشاعر:"
وإنَّ الذي حانتْ بفلجٍ دِمَاؤهُم ... هُمُ القوم ُكلُّ القوم ِيا أمَّ خالدِ [4]
ثانيًا: استشهاده باللغة:
أهتم النجراني في تفسيره للآيات ببيان المعنى اللغوي في كثير من المواضع، غير إنه قد يذكر في الكلمة الواحدة أكثر من معنى دون ترجيح، مع تفسيره للآية بناء على المعنيين، ومن أمثلة ذلك:
1.ما ذكره في قوله تعالى: ? ? ? ? ? ? پ پ پ پ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹٹ ٹ ? ?
(1) هو أبو الطمحان القيني، والبيت من قصيدة في سبعة أبيات ومطلعها:
إذا قيلَ أيُّ الناسِِ خيرٌ قبيلةٌ**واصْبَرُ يومًا لا تُواري مواكبة.
(2) الجزع: الخرز اليماني. انظر القاموس المحيط- الفيروز أبادي- (1/ 915) .
(3) (البقرة: 2) .
(4) والشاعر هو الأشهب بن ثور بن أبي حارثة من بني نهشل بن دارم، ورميلة أمّه أمة بها يعرف وهو شاعر مخضرم، و إن الذي حانت بفلج، يريد الذين فأتى بواحد يدلّ على الجنس، والمعنى إن اللذين هلكوا بهذا الموضع هم القوم والرجال الكاملون فاعلمي ذلك وأبكي عليهم يا أم خالد قال الواحدي قولهم يا أم خالد ويا ابنة القوم هو من عادة العرب بهذا الخطاب للنساء لحثهن على البكاء وكل القوم صفة للقوم دلالةً على كمالهم. أنظر سمط اللآلي-الميمني - (1/ 10) -الموسوعة الشاملة الأصدار الثاني، خزانة الأدب -عبدالقادر البغدادي- (6/ 26) .