فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 451

2.قال في تفسيره لقول الله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ? ? ? ? [1] قال [2] :"وفي الآية دليل على أن هذه النقائص والأمراض منه تعالى وأنه إنما يفعلها لما يعلمه من المصلحة فيبطل قول المطرفية الشقية".

ويلاحظ عدم بيانه لما هو قول المطرفية (وقولهم إنكارهم أن الله يثيب المؤمنين على أعمالهم.

3.في قوله تعالى ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? [3] قال:"وقد تعلق بالآية أصحاب الموافاة [4] في أنه لا يستحق العقاب إلا عند الموافاة, وهذا لا يصح لأن الآية وردت في كفار تقدم كفرهم وموتهم وما هذا حاله لا خلاف في جواز لعنه وإنما الخلاف في المصرِّ الذي لم يمت، فعندنا يستحق اللعن في الحال وعندهم لا يستحقه، والذي يؤيد قولنا في ذلك هو ما قد علم ضرورةً أن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا يذمون الكفار أجمع بمحضره - صلى الله عليه وسلم - من غير تخصيص ولا ينكر ذلك عليهم، ومعلوم أن كثيرًا منهم أسلم ورجع، وأيضا فإن قول أهل الموافاة يؤدي إلى أن لا يلعن أحدا قط ولا يمدحه ولا يعظمه، لأنا لا نعلم بخاتمة أمره وقد علم من الدين ضرورة خلاف ذلك".

(1) (البقرة: 155) .

(2) تفسير النجراني /ل 87.

(3) (البقرة: 161) .

(4) أصحاب الموافاة: وهم فرقة الكلابية أتباع أبي محمدبن سعيد بن كلاب، ويقولون بأن الإنسان إنما يكون عند الله مؤمنًا وكافرًا بإعتبار الموافاة وما سبق في علم الله أنه يكون عليه وما قبل ذلك فلا عبرة به، وعليه: فالله يحبُّ في أزله من كان كافرًا إذا علم أنه يموت مؤمنًا. أنظر كتب ورسائل وفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية- أحمد عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس- مكتبة ابن تيمية- ط: 2 - تحقيق: عبد الرحمن ابن محمد بن قاسم العاصمي النجدي 0 (7/ 430) .وهذا ليس مذهب أهل السنة والجماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت