4.وفي قوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? ? ? ? پ پ پپ ? ? ? ? [1] قال [2] :"والشعور بالشيء وهو العلم الذي يحصل بعد أن لم يحصل ولهذا لا يسمى علم الله تعالى شعران".
ثالثا: موقفه من الفرق الأخرى:
تطرق النجراني في تفسيره لبعض الآيات إلى الرد على بعض الفرق المخالفة، غير أن الملاحظ إنه لا يستطرد في الردود التي يوردها، ومن ذلك:
1.قال في تفسيره لقول الله تعالى ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ہ ہ ہ ? [3] قال [4] :"قوله: ? يعني من تقدم ذكره، ? ? يعني الملازمين لها وكل من لزم شيئًا سُمي صاحب له، ومنه الصحابي وهو من أطال مصاحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [5] ، وقوله ? ہ ہ ہ ? يعني في النار دائمون أبد الأبد وفي الآية دليل على بطلان قول المرجئة [6] لأن الآية وإن وردت في اليهود فإنه لا يجب قصر الخطاب على سببه".
(1) (البقرة: 154) .
(2) تفسير النجراني/ل 86
(3) (البقرة: 81) .
(4) تفسير النجراني /ل 60.
(5) وهذا التعريف مخالف لمذهب جمهور المحدثين وهو: من لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنًا به ومات على الإسلام ولو تخللت ردة في الأصح. نزهة النظر شرح نخبة الفكر في اصطلاح أهل الأثر-ابن حجر العسقلاني-مكتبة جدة-1406 هـ (ص 55) .
(6) (الأحزاب: 37)