-قال الله - عز وجل - ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? [1] .
قال النجراني في تفسيره لهذه الآية [2] :"قال المفسرون في قوله ? ? ? ? أي عن شدة من الأمر، قال ابن عباس: هو أشد ساعة في القيامة، والعرب تصف الحرب عند شدتها تقول: قامت على ساق، قال الشاعر يصف الحرب:"
قد شَمَّرتْ عَنْ سَاقِهَا فشُدّوا ... وحَرْبُ الحربِ بكم فجُدّوا. [3]
والمعنى أن الله أخبرهم عن شدة ذلك اليوم، وقال ابن قتيبة [4] : أصل هذا أن الرجل إذا وقع في أمر عظيم يحتاج إلى الجد فيه شمَّر عن ساقه، فاستعير الكشف عن الساق في موضع الشدة"."
3.موقفه من صفه الاستواء:
أ- قول الله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ... ? ? ? ? ? ? ں ں ? ?
(1) (سورة القلم: 42) .
(2) تفسير النجراني/ل 484.
(3) التذكرة الحمدونية - ابن حمدون-الموسوعة الشعرية.
(4) نصُّ كلام ابن قتيبة ~:وأصل هذا أن الرجل إذا وَقَعَ في أمر عظيم يحتاج فيه إلى معاناته والجدِّ فيه شَمَّرَ عن ساقه، فاستعيرت (الساق) في موضع الشدّة. انظر تأويل مشكل القرآن -شرحه ونشره السيد أحمد صقر -ط 3 - 1401 هـ-1981 م-دار الكتب العلمية -بيروت لبنان- (ص 138) .
يلاحظ اختلاف نص ابن قتيبة عما ورد عند المؤلف ولعله ~، كتب نص ابن قتيبة من ذاكرته، لكنه من الملاحظ أن القدر المختلف فيه مهم جدا فمثلا: قال (إذا وَقَعَ في أمر عظيم يحتاج إلى الجدِّ فيه) وأسقط (يحتاج فيه إلى معاناته) ،وكذلك في قوله فاستعير (الكشف عن الساق) في موضع الشدّة. ونص ابن قتيبة (فاستعيرت الساق) في موضع الشدّة. لكن النص الآخر هو الذي يخدم التفسير المراد. فليتأمل، ولا يعني هذا أن كلام ابن قتيبة~ موافق لمنهج أهل السنة والجماعة فإنهم يثبتون الساق حقيقة لله - عز وجل -.