فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 451

قال النجراني في تفسيره لهذه الآية [2] :"قول الله - سبحانه وتعالى - ? ک ک ک گ ? أي أقبل إلى خلقه وقصد إلى ذلك بعد خلق السموات، وهذا قول الفراء، وأبي العباس .... والزجاج وقال أبو علي: استوى بمعنى استولى، واستشهد:"

ثم استوى بِشرٍ على العِرَاقِ ... مِن غَيرِ سيفٍ ولا دمٍ مُهْرَاق.

ب- قول الله - سبحانه وتعالى - ? ... ژ ژ ڑ ? [3] .

قال النجراني في تفسيره لهذه الآية [4] :"أي أقبل إلى خلقه وقصد إلى ذلك، وقيل استوى بمعنى استولى على العرش، والعرش هو الملك واستيلاؤه عليه هو نفوذ تدبيره فيه وقدرته على خلقه وإفنائه".

مما سبق يتبين لنا إنكار النجراني لصفة الاستواء وتفسيرها بالإقبال تارة وبالاستيلاء تارة أخرى، وهذا بالطبع ينافي منهج السلف الذين يثبتون صفة الاستواء.

4.موقفه من صفه المحبة:

أ- قول الله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? ? ہ ہ ہہ ھھ ھ ھ ے ے? [5]

قال النجراني في تفسيره لهذه الآية [6] :"? ھ ھ ے ے ? يريد إثابتهم، وهذا حسن لاتصاله بما قبله والله أعلم".

(1) (الأعراف: 54) .

(2) تفسير النجراني/ل 15.

(3) (طه: 5) .

(4) تفسير النجراني/ل 27.

(5) (البقرة: 195)

(6) تفسير النجراني/ل 105

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت